449

Tafsir Bayan Sacada

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

صورتش برجاست ابن زشتى زجيست

عاشقا وايين كه مشعوق توكيست

آنجه محسوس است اكرمعشوقه است

عاشق استى هركه او را حس هست

جون وفا آن عشق افزون ميكند

كى وفا صورت دكركون ميكند

وغايته قد علم انها التجرد من مقتضيات الشهوة والغضب ومن ادناس الدنيا والتعلق بالآخرة بل بالله ولا شرف اشرف منها، فعلم ان المحبة الشديدة للاوجه الحسان من الخصائل الشريفة وقد يعرضها ما تصير بسببه مذمومة كتعشق المقربين وافتتانهم بالصور الملاح او السماع، فان هذا العشق من اوصاف الاواسط واصحاب اليمين وهو سيئة بالنسبة الى المقربين. وقد نقل عن بعض الكملين من المشايخ افتتانهم بالسماع او الاوجه الحسان، ومثل تعشق من اشتد بتعشقه نار الشهوة سواء كان نفسه البهيمية غالبة على نفسه الانسانية او مغلوبة، فانه بسبب اشتداد الشهوة واقتضاء الفجور يصير مذموما عقلا وذوقا وحراما شرعا. ولما كان عشق اكثر الخلق مورثا لاشتعال نار الشهوة ومؤديا بهم الى الفجور ورد النهى عن النظر الى الامارد والتشبب بالاجانبة وذم اهل الذوق ذلك كما قال المولوى:

عشقهائى كز يى رنكى بود

عشق نبود عاقبت ننكى بود

ولا يوجد آثار العشق الممدوح فى ذلك بل هو من توابع الشره المذموم، وعشق زليخا وان كانت البهيمية اخذت منه حظها واستدعت الفجور كما يدل عليه ظواهر الآيات والاخبار، لكن الانسانية كانت غالبة والعشق نشأ منها والبهيمية اخذت حظا منه تبعا ولذا كانت كاتمة له سبع سنين وانتهى العشق بها الى الانسلاخ مما كنت مقيدة به من الافتتان بصورة يوسف (ع) والى الافتتان بالمعشوق والحقيقى فارة من المعشوق المجازى.

Bog aan la aqoon