وقد حكم الله جل وعلا باللعنة والغضب على من آذى الرسول عليه السلام، لأنه كفران للنعمة، وجحود للفضل الذي أسداه الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، وكيف يليق بالمؤمن أن يؤذي رسول الله مع أنه صلوات الله عليه سبب لإنقاذنا من الضلالة، وإخراجنا من الظلمات إلى النور؟! وهو باب الرحمة الإلهية، ومظهر الفضل والإحسان والجود:
لقد جآءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم
[التوبة: 128] صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين.