لما فقدت قطيفة حمراء يوم بدر قال بعض الناس: لعل النبي ﷺ أخذها، فنزلت الآية مبينة عصمته ﷺ عن ذلك، قال ﷿: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ أي: ما ينبغي لنبي أن يخون في الغنيمة، فلا تظنوا به ذلك.
﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: حاملًا له على عنقه كما بين ذلك النبي ﷺ.