سورة يوسف ﵇ وهى مائة واحدى عشرة آية شامى واثنتا عشرة مكى
بسم الله الرحمن الرحيم
يوسف (١ - ٣)
الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (١)
﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾ تلك اشاة ر إلى آيات هذه الصورة والكتاب المبين السورة أي تلك الآيات التي أنزلت إليك في هذه السورة آيات السورة الظاهر أمرها في إعجاز العرب أو التي تبين لمن تدبَّرها أنها من عند الله لا من عند البشر أو الواضحة التي لا تشتبه على العرب معانيها لنزولها بلسانهم أو قد أبيِّن فيها ما سألت عنه اليهود من قصة يوسف ﵇ فقد رُوي أن علماء اليهود قالوا للمشريكن سلوا محمد لم انتقل آل يعقوب من الشام إلى مصر وعن قصة يوسف ﵇
﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْانًا عَرَبِيّا﴾ أي أنزلنا هذا الكتاب الذي فيه قصة يوسف ﵇ في حال كونه قرآنًا عربيًا وسمي بعض القرآن قرآنا لأنه اسم جنس يقع على كله وبعضه ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ لكي تفهموا معانيه ولو جعلناه قرآنًا أعجميًا لقالوا لولا فصلت آياته
﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص﴾ نبين لك أحسن البيان والقاص الذي يأتي بالقصة على حقيقتها عن الزجاج وقيل القصص يكون مصدرًا بمعنى الاقتصاص تقول قص الحديث يقصه قصصًا ويكون فعلًا بمعنى