Tafsirka Qur'aanka
تفسير القرآن
Tifaftire
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1422 - 2001م
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tafsirka Qur'aanka
Ibn Arabi (d. 638 / 1240)تفسير القرآن
Tifaftire
ضبطه وصححه وقدم له الشيخ عبد الوارث محمد علي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1422 - 2001م
سورة المرسلات بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة المرسلات من [آية 1 - 6] * (والمرسلات عرفا) * أقسم سبحانه بأنوار القهر واللطف الموجبة للكمال والوقوف على أحوال القيامة فقال: * (والمرسلات) *، أي: الأنوار القاهرة التي أرسلت إلى النفوس الإنسانية * (عرفا) * أي: متتالية متتابعة بواده ولوائح ولوامع وطوالع من قولهم: جاؤوا عرفا، ثم تشتد وتقوى كالرياح العاصة فتعصف بالصفات النفسانية والقوى البدنية والروحانية بتجليات صفات العظموت والجبروت فتقهرها وتذريها. وإن فسر العرف بالذي هو ضد النكر فمعناه: والمرسلات للإحسان فإن هذا القهر في ضمنه لطف خفي كما قال: ' سبقت رحمتي غضبي '. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: واتسعت رحمته لأوليائه في شدة نقمته.
* (والناشرات) * والأنوار التي تنشر وتحيي ما أهلكته وأفنته العاصفات من تجليات صفات المحبة والرحموت، فتفرق بينها بإقامة كل من مقامها ليتميز بعضها من بعض وتفصل بين الحق والباطل من أفعالها، فتلقي الذكر أي: العلم والحكمة لأن العلم يستدعي دعاء وجوديا ظاهرا فلا يمكن فيضانه في حال الفناء بالتجلي القهري ولا قبله وإلا لكان فكريا مستنبطا بالعقل المشوب بالوهم فكان شيطنة وشبها مختلطا فيها الحق بالباطل.
* (عذرا أو نذرا) * كلاههما بدل من ذكرا أي: عذرا للمستغفرين المتصلين ومحوا لسيئاتهم وهيئات نفوسهم وصفاتهم وإنذارا للمنغمسين في ملابس الطبيعة والبدن المحجوبين بغواشيها ولذاتها وشهواتها عن الحق أو مفعول لهما أي: لمحو سيئات الأولين وذنوب صفاتهم وأفعالهم وإنذار الآخرين أو حالان أي: فيلقين ذكرا عاذرات ومنذرات.
تفسير سورة المرسلات من [آية 7 - 14] * (إنما توعدون) * من أحوال القيامة الصغرى والكبرى * (لواقع فإذا النجوم) * أي:
Bogga 374
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 848