578

Tafsirka Sulami

تفسير السلمي

Tifaftire

سيد عمران

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ghaznavids

وقال أيضا : الحافظين فروجهم الذين حفظوا أسماعهم عن اللغو والخنا وأصغوا إلى | الله بآذان قلوبهم الواعية ولم يغفلوا عن ندائه بحال .

وقال بعضهم : الذاكرون خمسة ذاكر ذكره بالثناء وآخر ذكره بالدعاء وآخر ذكره | بالتسبيح ، والآخر ذكره بالاستغفار وذاكر يذكره بذكره .

وقال القاسم : القانت المطيع الذي لا يعصى الله .

قال بعضهم : الصابر من أهل الباب والراضي من أهل الدار والمفوض من أهل | البيت .

قال بعضهم : الخشوع الطمأنينة عن اختلاف المقادير .

وقال ابن سالم : الذاكر ثلاث ذاكر باللسان فذلك الحسنة بعشرة أمثالها وذاكر القلب | الحسنة بسبعمائة وذكر لا يوزن ثوابه ولا يعد وهو الامتلاء من المحبة .

قال الشبلي : الذكر نسيان الذكر في مشاهدة المذكور .

وقال عمرو المكي : الحافظ لفرجه هو الواقف عند أمره ونهيه ولا يتعداها والمتأدب | بأدبه الذي من تجاوزه ضل عن سواء السبيل .

قوله تعالى : وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا > 2 <

الأحزاب : ( 36 ) وما كان لمؤمن . . . . .

> > [ الآية : 36 ] .

قال سهل : الإيمان أربعة أركان التوكل على الله والتسليم لأمر الله وأمر رسوله | والتفويض إلى الله والرضا بقضاء الله .

وقال أيضا السنة كلها وجميعها أن تؤثر الله ورسوله على نفسك وتؤثر امرهما على | مرادك .

قوله عز وعلا : وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه > 2 <

الأحزاب : ( 37 ) وإذ تقول للذي . . . . .

> > [ الآية : 37 ] .

قال ابن عطاء رحمة الله عليه : انعم الله عليه بمحبتك وأنعمت عليه بالتبني . وقال | بعضهم : وإذ تقول للذي انعم الله عليه بالمعرفة وانعمت عليه بالعتق .

قوله تعالى :

﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه

[ الآية : 37 ] .

تخفى في نفسك ما اظهر الله لك من آية تزوجها منك وتخشى أن يظهر للناس ذلك | فيفتنوا .

وقال الجنيد : في قوله وتخفى في نفسك ما الله مبديه معناه ما الله مبد حكمه ومظهر | فيه سنته الباقي نفعها على الأمة والمبين معناها للخليقة من تحليل نكاح نساء أولاد التبني | | دون أولاد الصلب .

Bogga 147