573

Tafsirka Sulami

تفسير السلمي

Tifaftire

سيد عمران

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ghaznavids

قال سهل : من لم ير نفسه في ملك الرسول صلى الله عليه وسلم لم ير ولاية الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع | الأحوال ولا يذوق حلاوة سنته بحال ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الأولى بالخلق من أنفسهم | وأموالهم ألا ترى الله يقول :

﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم

. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : | ' لا يؤمن أحدكم حتى أكون احب إليه من نفسه وماله وولده والناس اجمعين ' . | | قوله تعالى : ^ ( وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح ) ^ < <

الأحزاب : ( 7 ) وإذ أخذنا من . . . . .

> > [ الآية : 7 ] .

قال بعضهم : أخذ ميثاق النبيين بالعموم على لسان السفراء والوسائط وأخذ ميثاق | الرسول صلى الله عليه وسلم كفاحا مشافهة بلا واسطة فأظهر الأنبياء مواثيقهم لعمومها واخفى النبي | ميثاقه لأنه في محل الخصوص فأخبر الله تعالى عنه في كتابه بقوله :

﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى

واخبر النبي صلى الله عليه وسلم تعجبا فقال : ' لو تعلمون ما أعلم ' وكذلك مواثيق | خصائص الاحباب تكون سرا لا يطلع عليها سواهم .

قوله عز وعلا : ليسأل الصادقين عن صدقهم > 2 <

الأحزاب : ( 8 ) ليسأل الصادقين عن . . . . .

> > [ الآية : 8 ] .

قال عبد الواحد بن زيد : الصدق والوفاء لله بالعمل .

قال بعضهم : الصدق أن لا تحزن على المفقود ما دام ذكر المعبود موجودا .

وقال القاسم : لا سؤال اصعب من سؤال الصادق عن صدقه فإنه يطلب بصدق | القدسي وعجز المخلوقين اجمع عن الصدق فكيف يجيبون عن صدق الصدق .

وقال الواسطي رحمة الله عليه :

﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم

الباطن منه أن | يسألهم عن التوسل إلى من لا وسيلة إليه إلا به عندها تذوب حسوسهم وتنقطع أعمالهم | وصار صدقهم كذبا وصفاؤهم كدرا واستوحشوا من مطالعته فضلا عن التزيين به | وذكره .

وقال عبد العزيز المكي : ليسال الموحدين عن صدق توحيدهم . وقال : ليسأل | الصادقين ظاهرا عن صدق بواطنهم .

وقال محمد بن علي الترمذي : إذا استوت اقدام الأنبياء في الآخرة في صفها ^ ( يسئل | الصادقين عن صدقهم ) ^ فاحتاجت إذ ذاك الأنبياء إلى عفو الله وتقدم محمد صلى الله عليه وسلم امامهم | بخطوة الصدق الذي أتى به بارزا على الأنبياء اجمع وهو مقام الوسيلة .

وقال الجنيد رحمة الله عليه : الصدق تحري موافقة الله في كل حال . | وقال النهرجوري : الصدق موافقة الحق في السر والعلانية وحقيقة صدق القول في | مواطن الهلكة .

Bogga 142