569

Tafsirka Sulami

تفسير السلمي

Tifaftire

سيد عمران

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ghaznavids

قال أحمد بن يسع السجزى : من عبد الله بالخوف دون الرجاء وقع في بحر الحيرة | ومن عبد الله بالمحبة دون الخوف والرجاء وقع في بحر التعطيل ، ومن عبد الله بالخوف | والرجاء والمحبة نال الاستقامة في الدين .

وقال أبو العباس بن عطاء رحمة الله عليه في قوله :

﴿يدعون ربهم خوفا وطمعا

.

قال : قوم يدعونه خوفا من سخطه وطمعا في ثوابه . والأوساط يدعونه خوفا من | اعتراض الكدورة في المحبة وصفاء المعرفة ، والاجلة يدعونه خوفا من قطعه وطمعا في | دوام الوداد لأن الخوف من شرائط الإيمان .

وقال بعضهم : خوف الهيبة وطمع المحبة .

وقال أبو سعيد الخراز : سألت بعض العارفين عن الخوف فقال : اشتهى أن أرى رجلا | يدري أيش الخوف فإن اكثر الخائفين خافوا على أنفسهم لا من الله وشفقة على أنفسهم | وعملوا في خلاصها من الله والخائفون خافوا لحظوظهم والخائف من الله العزيز .

وقال الحسن : خوف الأنبياء والأولياء وأرباب المعارف خوف التسليط وخوف الملائكة | خوف مكر الله وخوف العامة خوف تلف النفس والرجاء والطمع عين التهمة .

قوله تعالى : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين > 2 <

السجدة : ( 17 ) فلا تعلم نفس . . . . .

> > [ الآية : 17 ] .

قال ابن عطاء :

﴿قرة أعين

بما سبق لهم من حسن الموافقة مع ربهم .

وقال سهل :

﴿قرة أعين

بما شهدوا من ظاهر الحقائق وباطنها الذي كشف لهم من | علم المكاشفة فرأوه وتمسكوا به فقرت اعينهم بذلك وسكنت إليه قلوبهم .

قوله تعالى : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون > 2 <

السجدة : ( 18 ) أفمن كان مؤمنا . . . . .

> > [ الآية : 18 ] .

قال بعضهم ليس من هو في أنس الإقبال علينا كمن هو في وحشة الإعراض عنا .

وقال ابن عطاء : من كان في بصره الطاعة والإيمان لا يستوي مع من هو في ظلمة | الفسق والعصيان .

Bogga 138