561

Tafsirka Sulami

تفسير السلمي

Tifaftire

سيد عمران

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ghaznavids

سمعت عبد الله الرازي يقول : كتبت من كتاب أبي عثمان وذكر انه من كلام شاه : | | ثلاثة من علامات الشكر المقاربة من الإخوان في النعمة ، واستغنام قضاء حوائجهم | وبذل العطية من استقلال الشكر بملاحظة المنة .

قال أبو عثمان - رحمة الله عليه - في كتابه إلى محمد بن الفضل : والشكر معرفة | العجز عن الشكر إجلالا لله وخضوعا لعظمته ثم بدأ تحديد النعمة عليه في رؤية | التقصير في الشكر فيشكر فيكون هذا شكر الشكر ثم يشكر في شكر الشكر على الشكر | ثم يفتح الله عين قلبه فيرى انه لا نهاية للقيام بشكره والشكر على رؤية الشكر هو | الشكر .

وقال السرى - رحمة الله عليه - : الشكر الا يعصى الله من نعمه .

وقال الجنيد - رحمة الله عليه - الشكر أن لا ترى معه شريكا في نعمه . | وقال الجريري : الشكر أن تحرس لسانك عن النطق بالشكر علما بان آخره العجز .

قوله : وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله > 2 <

لقمان : ( 13 ) وإذ قال لقمان . . . . .

> > [ الآية : 13 ] .

قال بعضهم : وعظ لقمان ابنه ودله في ابتداء وعظه على مجانبة الشرك وهو التفرد | للحق بالكل نفسا وقلبا وروحا ولا يشغل النفس إلا بخدمته ولا يلاحظ بالقلب سواه | ولا يشاهد بالروح غيره وهو مقام التفريد من التوحيد .

وقال محمد بن علي : الوعظ هو الدعاء إلى الحق وطريقته .

قوله تعالى : أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير > 2 <

لقمان : ( 14 ) ووصينا الإنسان بوالديه . . . . .

> > [ الآية : 14 ] .

قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - اشكره حيث اوجدك ، فكثيرا ما سمعت سيدي | الجنيد - رحمة الله عليه - : يقول في خلال كلماته : اشكر من كنت منه على بال حتى | خلقك واشكر والديك إذ هما سبب كونك فمن استغرقه شكر المسبب قطعه عن شكر | السبب ومن لم يتحقق في شكر المسبب رد إلى شكر السبب .

قوله تعالى : وصاحبهما في الدنيا معروفا > 2 <

لقمان : ( 15 ) وإن جاهداك على . . . . .

> > [ الآية : 15 ] .

قال بعضهم : عاملهما معاملة حسنة جميلة .

قال عبد الله بن المبارك : لا تقطع ايديهما عن مالك ولا تدع لنفسك معهما ملكا .

قال بعضهم : اجعل لهما ظاهرك من الخدمة والشفقة واخلص قلبك لسيدك ألا تراه | يقول :

﴿صاحبهما في الدنيا

. والدنيا هو ظاهرك و

﴿معروفا

والمعروف هو ما يشغلك | | عن سيدك .

Bogga 130