Tafsirka Sulami
تفسير السلمي
Tifaftire
سيد عمران
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1421هـ - 2001م
Goobta Daabacaadda
لبنان/ بيروت
قال الواسطي رحمة الله عليه : البر ما ظهر من النعوت والصفات والبحر ما استتر | من الحقائق . وقيل في البر والبحر إنه السرائر والظواهر . وقيل : ظهر الفساد في البر : | أي على لسان علما الظاهر بالتأويلات الفاسدة والبحر : أي على لسان أهل الحقائق | بالدعاوي الباطلة . | | سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا بكر بن طاهر يقول : البر اللسان | والبحر القلب .
قوله تعالى : فأقم وجهك للدين حنيفا > 2 <
الروم : ( 43 ) فأقم وجهك للدين . . . . .
> > [ الآية : 43 ] .
وقال سهل : قوام الدين شيء واحد وهو اتباع الاوامر ولزوم السنة .
وسئل الدقاق : بماذا يقوم الرجل اعوجاجه ؟ قال : بالتأدب بإمام فإنه إن لم يتأدب | بإمام بقى بطالا واحواله باطلة .
وقال الفضيل بن عياض : قوام الدين بشيئين ، بالاتباع وترك الابتداع .
وقال أبو عثمان : اسلك سلوك أهل الاستقامة يوصلك إلى طريق أهل الاستقامة | وهو القيام مع الله بالدين القيم كما قال الله تعالى :
﴿فأقم وجهك للدين القيم﴾
.
قوله تعالى : ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات > 2 <
الروم : ( 46 ) ومن آياته أن . . . . .
> > [ الآية : 46 ] .
قيل : رياح القدرة تبشر بمنازل الأنس .
وقال بعضهم : يرسل عليك رياح فضله تبشرك بالنجاة من مخاوف عدله .
وقال ابن عطاء : يرسل الرياح المكنونة في خزائنه على أهل صفوته فيبشرهم بمحل | التمكن والتمكين .
قال النصرآباذي : هو أن يظهر عليك أوائل الاسترواح إلى ذكره فيكون ذلك بشارة | بالوصول إلى المذكور .
وقال القاسم : ومن إظهار قدرته بركات انفاس الأولياء على متبعيهم وحياة رحمته | عليهم فيبشرهم بفوائد أنوار الغيوب ويحميهم ويصونهم من جميع العيوب .
وقال الحسين : من علامات ربوبيته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه مبشرة | لهم بهتك حجب الاحتشام ليطئوا بساط المودة من غير حشمة فيسقيهم على ذلك البساط | شراب الأنس وتهب عليه رياح الكرم فيفنيهم عن صفاتهم ويحليهم بصفاته ويفوته فإن | بساط الحق لا يطأه من هو مقيم على حد الافتراق حتى يرى العيون كلها عينا واحدا | ويرى ما لم يكن كما لم يكن وما لم يزل كما لم يزل .
قوله تعالى : فانظر إلى آثار رحمة الله > 2 <
الروم : ( 50 ) فانظر إلى آثار . . . . .
> > [ الآية : 50 ] .
قال سهل : بظاهرها المطر وباطنها القلوب وحياتها بالذكر . |
Bogga 127