546

Tafsirka Sulami

تفسير السلمي

Tifaftire

سيد عمران

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ghaznavids

قال الواسطي رحمة الله عليه : ابتدأ الحق الخلق بالنعم تفضلا من غير استحقاق | جلت نعمه وعطاياه أن تستجلبها الحوادث بحال لكنه المبتدئ بالنعم والمتفضل بها قال الله | | تعالى :

﴿ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه

.

قال أبو بكر بن طاهر أي يظهر على نفسه آثار العبودية وزينتها لا يطلب بها قربة إلى | ربه فإن الحق لا يتقرب إليه برأيه أو بما منه .

قوله تعالى : ^ ( ومن الناس من يقول آمنا فإذا اوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب | الله ) ^ < <

العنكبوت : ( 10 ) ومن الناس من . . . . .

> > [ الآية : 10 ] .

قال الواسطي رحمة الله عليه : لا يؤذي في الله إلا الأنبياء وخواص الأولياء | والاكابر من العباد ومن تعززت نفسه نازع الله في ربوبيته .

قال بعضهم : المؤمن كالذي يحمل الأذى وينبت المرعى لا تجد راحلة في الألف - | والراحلة ما تحملك من غير مؤنة - ولا أذى يبلغك شهوتك ولا تحملك مؤنة .

قوله تعالى : وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم > 2 <

العنكبوت : ( 13 ) وليحملن أثقالهم وأثقالا . . . . .

> > [ الآية : 13 ] .

قال أبو بكر الوراق : وهم أعوان الظلمة والذين يصدقون الأمراء الجائرون .

قال أبو عثمان : ما أرى هذه الآية نزلت إلا في المدعين من غير حقيقة يحملون | أثقالهم وأثقال من يقتدى بهم في دعاويهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ' من سن سنة سيئة | فعليه وزرها ووزر من عمل بها ' .

قوله تعالى : فابتغوا عند الله الرزق > 2 <

العنكبوت : ( 17 ) إنما تعبدون من . . . . .

> > [ الآية : 17 ] .

قال ابن عطاء رحمة الله عليه : اطلبوا الرزق بالطاعة والإقبال على العبادة .

قال يحيى بن معاذ : يعبدون الله تعالى في الدنيا على أربعة اوجه ، عابد يعبده على | العادة وتائب يعبده على الرحمة ومشتاق يعبده على الرغبة وصديق يعبده على المحبة .

قال سهل رحمة الله عليه : اطلبوا الرزق في التوكل لا في الكسب فإن طلب الرزق | في الكسب سبيل العوام .

قوله تعالى : ^ ( يعذب من يشاء ويرحم من يشاء ) ^ < <

العنكبوت : ( 21 ) يعذب من يشاء . . . . .

> > [ الآية : 21 ] .

قال أبو بكر الوراق يعذب من يشاء باشتغال الدنيا ويرحم من يشاء بالفراغ منها | | والإعراض عنها .

Bogga 115