536

Tafsirka Sulami

تفسير السلمي

Tifaftire

سيد عمران

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ghaznavids

قال أبو بكر بن طاهر : آنس سره برؤية النار لما كان فيه من عظيم الشأن ، وعلو | | المرتبة فأخرج الرؤية بلطف ، آنست أي أرى هذه النار مستأنس بها لا مستوحش منها | فدنى منها فآنسه طهارة الموضع وما سمع فيه من مناجاة ربه وكلامه فتحقق بالانس .

قوله تعالى : فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة > 2 <

القصص : ( 30 ) فلما أتاها نودي . . . . .

> > [ الآية : 30 ] .

قال الواسطي رحمة الله عليه : الوسائط في الحقيقة لا اوزان لها ولا اخطار وإنما هي | علل لضعف الطاقات ، كما جعل الوسائط بين موسى وبين الشجرة ناداه في البقعة | المباركة من الشجرة أن يا موسى ثم رفع الواسطة ثانيا فقال :

﴿يا موسى إني اصطفيتك

.

قال القاسم : نودي من شاطئ الواد الأيمن لما سمع موسى الكلام خر صاعقا فجاءه | جبريل وميكائيل فروحاه خروجه الأنس حتى افاق من الهيبة واستأنس بالانس مع الله | فزال الرعب والفزع من قلبه فقال له يا موسى أنا الذي أكلمك من علوي وأسمعك من | دنوي ، ففي دنوى لا أخلوا من علوي وفي علوي لا أخلو من دنوي ، يا موسى أنا الله | الذي أدنيتك وقربتك وناجيتك عند ذلك قال له موسى : أقريب أنت فأناجيك أم بعيد | فأناديك ؟ قال له : أنا اقرب إليك منك .

قال أبو سعيد القرشي : ذكر الشجرة في وقت مخاطبته بالكلام ليطيق بذلك التعلل | حمل موارد الخطاب عليه ، كما تعلل النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ' حبب إلى من دنياكم ' . أي | لست منها ولا هي مني إنما لي منها تعلل أتحمل به موارد الوحي علي .

سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت أبا علي الروذباري يقول : الجبل الذي كلم الله | عليه موسى كان من عقيق .

Bogga 105