533

Tafsirka Sulami

تفسير السلمي

Tifaftire

سيد عمران

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ghaznavids

قوله تعالى : رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين > 2 <

القصص : ( 17 ) قال رب بما . . . . .

> > [ الآية : 17 ] .

قال ابن عطاء : العارف بنعم الله من لا يوافق من خالف ولى نعمته والعارف بالمنعم | من لا يخالفه في حال من الأحوال .

قوله تعالى : فأصبح في المدينة خائفا يترقب > 2 <

القصص : ( 18 ) فأصبح في المدينة . . . . .

> > [ الآية : 18 ] . | سمعت النصرآباذي يقول : كان خوفه خوف التسليط . | وقال ابن طاهر : خائفا على قومه يترقب لهم الهداية من الله .

قال ابن عطاء رحمة الله عليه : خرج منها خائفا من قومه يترقب مناجاة ربه ، وقال : | خائفا على نفسه يتقرب نصرة ربه .

قال بعضهم : مستوحشا من الوحدة يطلب من يستأنس به .

قال بعضهم : خائفا على نفسه ينتظر الكفاية .

قوله تعالى : ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل > 2 <

القصص : ( 22 ) ولما توجه تلقاء . . . . .

> > | [ الآية : 22 ] .

قال جعفر : توجه بوجهه إلى ناحية مدين وتوجه بقلبه إلى ربه طالبا منه سبيل | الهداية فأكرمه الله بالكلام ، وكل من اقبل على الله بالكلية فإن الله يبلغه مأموله .

قال أبو سعيد الحراز حملته أنوار الفراسة وتدابير المكالمة فيه فصادف بها شعيبا صلى | الله عليهما وكان في لقائه أوائل البركات .

قوله تعالى : ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة > 2 <

القصص : ( 23 ) ولما ورد ماء . . . . .

> > [ الآية : 23 ] .

قال الواسطي رحمة الله عليه : الوارد يطلب المفالته لثقل الخدمة والقاد يطلب اللقاء | والظفر .

وقال أبو بكر بن طاهر : ورد في الظاهر ماء مدين وورد في الحقيقة على مالك مياه | الأنس وبساتين المعرفة . فوجد عليه أمة أي خواصا من العباد يرتعون في تلك الميادين | فشرب معهم من تلك المياة شربة اورثته شرب ذلك الماء الثبات في حالة المخاطبة .

Bogga 102