Tafsirka Sulami
تفسير السلمي
Tifaftire
سيد عمران
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1421هـ - 2001م
Goobta Daabacaadda
لبنان/ بيروت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tafsirka Sulami
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Naysābūrī (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
Tifaftire
سيد عمران
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1421هـ - 2001م
Goobta Daabacaadda
لبنان/ بيروت
قال سهل : خلق الله تعالى السر ، وجعل حياته في ذكره ، وخلق الظاهر وجعل | حياته في حمده وشكره وجعل عليهما الحقوق وهي الطاعات . | | وقال سهل في قوله :
﴿سلام على عباده الذين اصطفى﴾
قال : هم أهل القرآن | يلحقهم من الله السلام في العاجل بقوله : ' سلام على عباده الذين اصطفى ' وسلام في | الأجل وهو قوله :
﴿سلام قولا من رب رحيم﴾
[ يس : 58 ] .
قال الحسن : ما من نعمة إلا والحمد افضل منها ، والحمد النبي عليه السلام ، | والمحمود الله جل جلاله ، والحامد العبد والحميد حاله الذي يوصل بالمزيد . | وقال ابن عطاء رحمه الله : في قوله :
﴿سلام على عباده﴾
قال : من سلم الله عليه | في الأزل سلم من المكاره في الأبد .
وقال : قرأت هذه الآية بين يدي جعفر بن محمد فبكى ثم قال : سبحان من | اصطفاهم لمعرفته ، وسلام عليهم قبل المعرفة .
قال بعضهم في قوله :
﴿سلام على عباده الذين اصطفى﴾
قال عند دخول الجنة | بقول : ^ ( سلام عليكم بما صبرتم ) ^ [ الرعد : 24 ] .
وقال الواسطي رحمه الله : لم يجعل الحق وسيلة إلى نفسه غير نعته ولا اختصاصا | غير ذاته بقوله :
﴿وسلام على عباده الذين اصطفى﴾
فلم يجعل هاهنا اسم نعت ، | وجعل اسم حقيقة لأن الهاء تخبر عن حقيقة الذات لا غير .
وقال : السلام على خبرين : من جهة الرضوان ، ودار السلام ، والسلام سلمهم من | شواهدهم ، والسلام للأكابر سلمهم بشاهده عن أن يتعلقوا بشواهدهم ، ويجعلوها | سبب الوسائل إلى السلامة .
وقال بعضهم في قوله :
﴿قل الحمد لله﴾
ولم يقل ' رب العالمين ' قيل : ترك ' رب | العالمين ' ها هنا طاعة ، وربما يكون ترك الطاعة في بعض الأوقات نفس الطاعة وقيل في | قوله :
﴿سلام على عباده الذين اصطفى﴾
الذين نورهم بنور الإيمان ، وقدسهم بضياء | التوفيق ودلهم منه عليه .
قال الواسطي رحمه الله : خص الحق الخلق بخصوصيته حيث أضافهم إلى نفسه | بقوله :
﴿سلام على عباده الذين اصطفى﴾
فجعل للاسم اسم حقيقة لا اسم نعت أبدا | لهم من فضله قبل أن أظهره عليهم .
قوله تعالى : ^ ( أمن خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به | حدائق ذات بهجة ) ^ < <
Bogga 93
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 864