521

Tafsirka Sulami

تفسير السلمي

Tifaftire

سيد عمران

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1421هـ - 2001م

Goobta Daabacaadda

لبنان/ بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ghaznavids

سئل بعضهم : عن نعت العارف فقال : إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها أي يفسدوا | | ما لغيرهم فيها وجعلوا الحظوظ كلها حظا واحدا . | وقال الواسطي : في قوله : ' إن الملوك إذا دخلوا ' الآية أي عطلوها عما سواه | وجعلوا أعزة أهلها أذلة كما كان أعز في عينه وقلبه صار ذليلا طريدا عن قلبه ، وحق | لهم ذلك وقد غيبهم حال عن كل وارد في الحال فأسرارهم عن سرهم نافذة وأماكنهم | عن أماكنهم عليه لأن الحق لاحظهم بعناية القدرة واشتمال التولي والنصرة فحمل عنهم | ما حملهم من اثقال هدايته ، وولايته قوله تعالى : بل أنتم بهديتكم تفرحون > 2 <

النمل : ( 36 ) فلما جاء سليمان . . . . .

> > | [ الآية : 36 ] .

قال جعفر : الدنيا اصغر عند الله وعند انبيائه وأوليائه من أن يفرحوا بها ويحزنوا | عليها .

قوله تعالى : قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به > 2 <

النمل : ( 40 ) قال الذي عنده . . . . .

> > [ الآية : 40 ] .

قال بعضهم : هو آصف نظر إلى عين الجمع ، وتكلم عن حقيقة جمع الجمع فقال : | أنا آتيك به ، والهاء راجع إلى الحق أي بالله عونه ونصرته ، وقيل : على لسان الجمع | أيضا أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك قال بعضهم : في قوله :

﴿الذي عنده علم من الكتاب

أي انظر في الغيب ، وعلم لمجاري الغيوب فعلم أن الله يريد أن يأتي سليمان | عليه السلام بذلك فأخبر عن حقيقة الغيب .

وقال ابن عطاء : أنا آتيك به أي بالله لا بالحيل .

قوله تعالى :

﴿هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر

[ الآية : 40 ] .

قال أبو بكر بن طاهر : احسن عباد الله حالا من يرى فضل الله عليه في كل أوقاته | ولا يغفل عن شكر إنعامه وزوائد منته لديه .

وقال جعفر : من رأى فضل الله عليه أرجو أن لا يهلك .

قوله تعالى :

﴿ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه

[ الآية : 40 ] .

ليس للخلق فيه شيء بأواصله يدعوكم ليغفر لكم ومن كفر فإن ربي غني كريم عن | شكر الشاكرين وقيام القائمين وذكر الذاكرين .

سمعت محمد بن عبد الله يقول : سمعت الشبلي يقول : الشكر هو الخمود تحت | المنة . |

Bogga 90