Tafsirka Sulami
تفسير السلمي
Tifaftire
سيد عمران
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1421هـ - 2001م
Goobta Daabacaadda
لبنان/ بيروت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tafsirka Sulami
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Naysābūrī (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
Tifaftire
سيد عمران
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1421هـ - 2001م
Goobta Daabacaadda
لبنان/ بيروت
قال ابن عطاء : قلب سليم أي : سليم من غير الله .
وقال أيضا : السليم الذي لا يشوبه شيء من آفات الكون الفارغ من الهواجس | والموارد .
قال الواسطي رحمه الله : ابتلى إبراهيم عليه السلام في نفسه واهله ، وولده فلم | يؤثر فيه شيء من ذلك لسلامة قلبه عن الأكوان وما فيها ، فلم يؤثر عليه شيء لما | سلمت حالته مع الحق هان عليه كل ما عداه .
وقال أيضا : القلب السليم هو أن يلقى الله ، وليس فيه من الله شريك من كفر أو | رياء أو غير ذلك ، وهو الذي فنى عن الأشياء بالله ثم فنى عن الله بالله ، وسئل | بعضهم : بما تنال سلامة الصدر ؟ قال : بالوقوف على حق اليقين وهو القرآن ثم حينئذ | يعطي على اليقين وهو المعرفة ، ثم يعطى بعده حق اليقين وهو المشاهدة ، ثم يعطى | بعدها عين اليقين ، وهو الفناء عن الاحوال ، والرسوم فيسلم لك صدرك وعلامته أن | ترى العبد راضيا في جميع الأحوال ولا يتخلل قلبه خلاف على ربه بحال .
قال أبو عثمان : هو على أربع منازل : اولها : سلامة القلب من الشرك ، الثاني : | سلامة القلب من الأهواء المفعلة . الثالث : سلامة القلب من الرياء والعجب . والرابع : | سلامة القلب من ذكر كل شيء سوى الله .
وقال أبو سعيد الخراز : في قوله :
﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾
قال ليس فيه إلا | الله ، ومنه قول : الخليل :
﴿واجعلنا مسلمين﴾
[ البقرة : 128 ] وقول يوسف صلى الله عليه وسلم : |
﴿توفني مسلما﴾
[ يوسف : 101 ] والإسلام يجمع شيئين من اصل واحد ، وهو إخلاص | القلب بتوحيد الله واستكانة العبودية مع ملازمة موافقة الله .
قال القاسم : السليم الذي سلم من سوء القضاء .
وقيل الذي سلم من الكبائر ، وقيل : الذي سلم من الشرك ، وقيل : الذي سلم من | بغض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال سهل : الذي سلم من البدع .
وقال الشبلي : سليما من جميع ما في الكون . |
Bogga 79
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 864