184

Tadhkirat Mawducat

تذكرة الموضوعات

Daabacaha

إدارة الطباعة المنيرية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1343 AH

«أَكْرِمُوا الشُّهُودَ فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بِهِمُ الْحُقُوقَ وَيَدْفَعُ بِهِمُ الظُّلْمَ» غير مَحْفُوظ بل صرح الصغاني بِأَنَّهُ مَوْضُوع وَلم يَسْتَدْرِكهُ الْعِرَاقِيّ.
الصغاني «الْعُلَمَاءُ يُحْشَرُونَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ وَالْقُضَاةُ مَعَ السلاطين» مَوْضُوع.
فِي الْمُخْتَصر «من استقضى فقد ذبح بِغَيْر سكين» صَحِيح.
«إِنَّمَا أَحْكُمُ بِالظَّاهِرِ وَاللَّهُ يَتَوَلَّى السرائر» لم يُوجد.
فِي اللآلئ «شَكَتْ مَوَاضِعُ النَّوَامِيسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَبِقَاعُ الأَرْضِ فَقَالَتْ يَا رب لم تخلق بقْعَة أقذر مني وَلَا أنتن يلقى على أهل نارك وَأهل معصيتك قَالَ الْجَبَّار ﵎ اسكتي فموضع الْقُضَاة أنتن مِنْك» مَوْضُوع.
فِي الذيل عَن أبي هُرَيْرَة «عَجَّ حَجَرٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ إِلَهِي وَسَيِّدِي عَبَدْتُكَ كَذَا كَذَا سَنَةً ثُمَّ جَعَلْتَنِي فِي رَأْسِ كَنِيفٍ فَقَالَ أَمَا تَرْضَى أَنْ عَدَلْتُ بِكَ عَنْ مَجَالِسِ الْقُضَاة» حَدِيث مُنكر.
بَاب الْقصاص والاستقادة من النَّبِيِّ ﷺفِي اللآلئ «كَانَ ﷺ يَقْسِمُ فَأَكَبَّ الرَّجُلُ عَلَيْهِ فَطَعَنَهُ بِعُرْجُونٍ فَجَرَحَهُ فَقَالَ تَعَالَ فَاسْتَقِدْ فَقَالَ بل عَفَوْت» وَرُوِيَ «أَنه رأى رجل متحلقا فطعنه بِقَدَحٍ ثُمَّ قَالَ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ مِثْلِهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ قَدْ عَقَرْتَنِي فَأَلْقَى إِلَيْهِ الْقَدَحَ وَقَالَ اسْتَقِدْ فَقَالَ إِنَّكَ طَعَنْتَنِي وَلَيْسَ عَلَيَّ ثَوْبٌ فَكَشَفَ ﷺ عَنْ بَطْنِهِ فَقَبَّلَهُ الرَّجُلُ» سَنَده مُنْقَطع وَآخر ضَعِيف، وَرُوِيَ عَن أسيد بن حضير كَانَ رجلا ضَاحِكا فَبَيْنَمَا هُوَ يحدث الْقَوْم يضحكهم طعن ﷺ بإصبعه فِي خاصرته فَقَالَ أوجعتني قَالَ فاقتص قَالَ إِن عَلَيْك قَمِيصًا فَرفع قَمِيصه قَالَ فَاحْتَضَنَهُ ثمَّ جعل يقبل كشحه وَقَالَ أردْت هَذَا" قَالَ الذَّهَبِيّ إِسْنَاده قوي.

1 / 186