802

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
فلانًا، فينطلق جبريل ﵇ فيرى أهل النار منكبين على وجوههم، قال فيرجع فيقول: يا رب لم أره، فيقول الله تعالى: إنه في مكان كذا وكذا، قال: فيأتيه فيجيء به، فيقول له: يا عبدي، كيف وجدت مكانك ومقيلك؟ قال: فيقول: شر مكان، وشر مقيل، قال فيقول: ردوا عبدي، قال فيقول: يا رب ما كنت أرجو أن تردني إذا أخرجتني منها.
فيقول الله تعالى: دعوا عبدي» .
وأبو ظلال هذا اسمه هلال بن أبي مالك القسملي يعد في البصريين.
وعن سعيد بن جبير قال: إن في النار لرجلًا - أظنه في شعب من شعابها ينادي مقدار ألف عام يا حنان يا منان، فيقول رب العزة لجبريل: يا جبريل أخرج عبدي من النار، فيأتيها فيجدها مطبقة فيرجع فيقول: يا رب إنها عليهم موصدة، فيقول: يا جبريل، ارجع ففكها فاخرج عبدي من النار، فيفكها فيخرج مثل الخيال فيطرحه على ساحل الجنة حتى ينبت الله له شعرًا ولحمًا ودمًا، ذكره أبو نعيم.
وروى ليث «عن مجاهد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: إنما الشافعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي»، الحديث وقد تقدم.
وفيه بعده.
قوله: وأطولهم مكثًا من يمكث فيها مثل الدنيا منذ خلقت إلى يوم أفنيت، وذلك سبعة آلاف سنة.
ثم إن الله أراد أن يخرج الموحدين منها قذف في قلوب أهل الأديان فقالوا لهم: كنا وأنتم وآباؤنا جميعًا في الدينا، فآمنتم وكفرنا وصدقتم وكذبنا، وأقررتم وجحدنا، فما أغنى ذلك عنكم، نحن وأنتم اليوم فيها سواء، تعذبون كما نعذب، وتخلدون فيها كما نخلد،

1 / 914