792

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
باب ما جاء في بكاء أهل النار ومن أدناهم عذابا فيها
ابن المبارك قال: «أخبرنا عمران بن زيد الثعلبي، حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يا أيها الناس ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا، فإن أهل النار يبكون حتى تسيل دموعهم في وجوههم كأنها جداول، حتى تنقطع الدموع فتسيل الدماء فتقرح العيون، فلو أن سفنًا أجريت فيها لجرت» .
خرجه ابن ماجه أيضًا.
«من حديث الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدموع، ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود، ولو أرسلت فيها السفن لجرت» .
وفي مسلم «عن النعمان بن بشير أن رسول الله ﷺ قال: إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة رجل في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» .
وروي عن أبي موسى الأشعري موقوفًا أنه قال: [إن أهل النار ليبكون الدموع في النار، حتى لو أجريت فيها السفن لجرت، ثم إنهم يبكون الدم بعد الدموع.
ولمثل ما هم فيه فليبك] .
قال المؤلف ﵀ وهو يستند من معنى ما تقدم: وفي التنزيل ﴿فليضحكوا قليلًا وليبكوا كثيرًا جزاء بما كانوا يكسبون﴾ .
وفي الترمذي «من

1 / 904