788

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
لكم من زوال * وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾ إلى قوله تعالى: ﴿الجبال﴾ .
قال: فهذه الثلاثة قال: ثم نادوا الرابعة: ﴿ربنا أخرجنا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمل﴾ .
قال فيجيبهم: ﴿أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير﴾ .
ثم مكث عنهم ما شاء الله.
ثم ناداهم: ﴿ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون﴾؟ .
قال: فلما سمعوا صوته قالوا: الآن يرضى ربنا، فقالوا عند ذلك: ﴿ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ - أي: الكتاب الذي كتب علينا - ﴿وكنا قومًا ضالين * ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ فقال عند ذلك: ﴿اخسؤوا فيها ولا تكلمون﴾ فانقطع عند ذلك الرجاء والدعاء ﴿وأقبل بعضهم على بعض﴾ ينبح بعضهم في وجه بعض وأطبقت عليهم.
قال: فحدثني الأزهر بن أبي الأزهر أنه لما ذكر له أن ذلك قوله تعالى ﴿هذا يوم لا ينطقون * ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ .
قال ابن المبارك: وحدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: فذكره عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو بن العاص: إن أهل جهنم يدعون مالكًا فلا يجيبهم أربعين عامًا ثم يرد عليهم: ﴿إنكم ماكثون﴾ .
قال: هانت والله دعوتهم على مالك، ورب مالك.
قال: ثم يدعون ربهم.
قال فيقولون ﴿ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين * ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ .
قال فسكت عنهم قدر

1 / 900