775

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
فيعذبون في النار على قدر أعمالهم.
فمنهم من تنتهي له النار إلى كعبيه، ومنهم من تنتهي إلى ركبتيه، ومنهم من تنتهي النار إلى وسطه» وذكر الحديث.
وذكر الفقيه أبو بكر بن برجان أن حديث مسلم في معنى قوله تعالى ﴿ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون﴾ قال: أرى - والله أعلم - أن هؤلاء الموصوفين في هذه الآية والحديث أهل التوحيد، فإن الكافر لا تعاف النار منه شيئًا، وكما اشتمل في الدنيا على الكفر شملته النار في الآخرة، قال الله تعالى ﴿لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل﴾، أي أن ما فوقهم ظلل لهم، وما تحتهم ظلل لمن تحتهم.
باب منه
ابن ماجه «عن الحارث بن قيس أن رسول الله ﷺ قال: إن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعتي أكثر من مضر، وإن أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها» .
باب ما جاء في شدة عذاب أهل المعاصي وإذا يتهم أهل النار بذلك
مسلم «عن عبد الله بن مسعود قال.
قال رسول الله ﷺ: إن أشد عذابًا يوم القيامة المصورون»، وذكره قاسم بن أصبغ من حديث «عبد الله بن مسعود أيضًا.
قال: قال

1 / 887