674

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
التكبيرة كانت سوى الشهادة التي هي شهادة الحق التي هي شهادة الإيمان بالله تعالى كما قررناه، فشفاعة النبي ﷺ والملائكة والنبيين والمؤمنين لمن كان له عمل زائد على مجرد التصديق، ومن لم يكن معه من الإيمان خير كان من الذين يتفضل الله عليهم فيخرجهم من النار فضلًا وكرمًا وعدًا منه حقًا وكلمة صدقًا ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ فسبحان الرؤوف لأبياته بعباده الموفي بعهده.
فصل: قلت: جاء في حديث أبي سعيد الخدري قال: فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتيم وفي حديث أبي هريرة ﵁ يكتب على جباههم عتقاء الرحمن وهذا تعارض.
ووجه الجمع بين الحديث أن يكون بعضهم سيماهم في وجوههم وبعضهم سيماهم في رقابهم، وقد جاء في حديث جابر وفيه بعد إخراج الشافعين، ثم يقول الله ﵎ أنا الله أخرج بعلمي ورحمتي فيخرج أضعاف ما خرجوا وأضعافهم، ويكتب في رقابهم عتقاء الله ﷿ فيدخلون الجنة فيسمون فيها بالجهنميين.
قلت: وقد يعبر بالرقبة عن جملة الشخص قال الله تعالى ﴿فتحرير رقبة﴾ وقال ﵇ «ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها» .
وقد تعبر العرب بالرقاب عن جملة المال قال الشاعر:
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكًا ... علقت لضحكته رقاب المال

1 / 786