638

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
قال أبو بردة: فحدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز فقال: الله الذي لا إله إلا هو فحدثك أبوك بهذا الحديث، فحلفت له ثلاث أيمان فقال عمر: ما سمعت من أهل التوحيد حديثًا هو أحب إلي من هذا.
قال المؤلف: فهذا الحديث يبين لك معنى كشف الساق وأنه عبارة عن رؤيته سبحانه وهو معنى ما في صحيح مسلم، والحديث يفسر بعضه بعضًا فلا إشكال فيه، والحمد لله.
وقد ذكر البيهقي «عن روح بن جناج عن مولى لعمر بن عبد العزيز عن أبي بردة عن أبي موسى عن أبيه عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿يوم يكشف عن ساق﴾، قال: عن نور عظيم يخرون له سجدًا» تفرد به روح بن جناح، وهو شامي يأتي بأحاديث منكرة لا يتابع عليها، وموالي عمر بن عبد العزيز فيهم كثرة.
قال المؤلف: الحديث الذي قبله أبين وأصح إسنادًا فليعول عليه.
وقد هاب الإمام أبو حامد الغزالي القول فيه وأشفق من تأويله، فقال في كتاب كشف علم الآخرة: ثم يكشف الجليل عن ساقه فيسجد الناس كلهم تعظيمًا له وتواضعًا إلى الكفار الذين قد أشركوا به أيام حياتهم وعبدة الحجارة والخشب وما لم ينزل به سلطانًا، فإن صياصي أصلابهم تعود حديدًا فلا يقدرون على السجود وهو قوله تعالى: ﴿يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون﴾ .
«وروي

1 / 750