629

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
كانت تعبد فمن كان يعبد من دون الله شيئًا اتبعه حتى يقذف به في جهنم، قال الله ﷿: ﴿هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ وقال: ﴿فكبكبوا فيها هم والغاوون * وجنود إبليس أجمعون﴾ .
وقال رسول الله ﷺ: «تمد الأرض مد الأديم يوم القيامة لعظمة الله ﷿.
ثم لا يكون لبشر من بني آدم منها إلا موضع قدميه، ثم ادعى أنا أول الناس فأخر ساجدًا، ثم يؤذن لي فأقول يا رب: خبرني هذا جبريل ﷺ وهو عن يمين عرش الرحمن ﵎ أنك أرسلته إلي وجبريل ساكت لا يتكلم حتى يقول الله ﷿ صدق، ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول: يا رب عبادك عبدوك في أقطار الأرض فذلك المقام المحمود، ثم يبعث المقام المحمود، ثم يبعث البعث الرابع وهم قوم وحدوا الله وكذبوا المرسلين جهلوا صفات الله ﷻ، وردوا عليه كتابه ورسله، ثم يبعث البعث الخامس والسادس وهم أهل الكتابين يأتون عطاشًا يقال لهم: ما كنتم تبغون؟ فيقولون: عطشنا يا رب فاسقنا، فيقال لهم: ألا ترون فيشار لهم إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضًا فيردونها سقوطًا فيها، ثم تقع المحنة بالمنافقين والمؤمنين في معرفة ربهم وتميزه من المعبودات من دونه فيذهب الله المنافقين ويثبت المؤمنين، ثم ينصب الصراط مجازًا على متن جهنم أعادنا الله منها أرق من الشعر وأحد من الموسى كما وصفه رسول الله ﷺ، فيسقط أهل البدع في الباب السادس منه أو الخامس، وأهل الكبائر في السابع أو السادس، وإنما يسقط الساقط بعدما يعجز عن عمله

1 / 741