457

Tadhkira Fi Ahwal Mawta

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

Tifaftire

الدكتور

Daabacaha

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
الموافقة، وقد ضل في هذه المسألة المبتدعة وقالوا: إن من أذنب ذنبًا واحدًا فهو مخلد في النار تخليد الكفار أخذًا بظاهر هذا اللفظ في آي فلم يفهموا العربية ولا كتاب الله وأبطلوا شفاعة رسول الله ﷺ.
وسيأتي الرد عليهم في أبواب من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
ومنها: يوم الدين.
وهو في لسان العرب الجزاء قال الشاعر:
حصادك يومًا ما زرعت وإنما ... يدان الفتى فيه كما هو دائن
وقال آخر:
واعلم يقينًا أن ملكك زائل ... واعلم بأنك كما تدين تدان
ومنها: يوم الجزاء.
قال الله تعالى: ﴿اليوم تجزون ما كنتم تعملون﴾ وقال: ﴿اليوم تجزى كل نفس بما كسبت﴾ وهو أيضًا يوم الوفاء.
قال الله تعالى: ﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق﴾ أي حسابهم وجزاؤهم والجنة جزاء الحسنات والنار جزاء السيئات.
قال الله تعالى في المعنيين ﴿جزاء بما كانوا يكسبون﴾ و﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾ وقال في جهة الوعيد كذلك ﴿نجزي كل كفور﴾ .
ومنها: يوم الندامة.
وذلك أن المحسن إذا رأى جزاء إحسانه والكافر جزاء
كفره ندم المحس أن لا يكون مستكثرًا، وندم المسيء أن لا يكون استعتب، فإذا صار الكافر إلى عذاب لا نفاد له تحسر، فلذلك سمي يوم الحسرة قال الله تعالى: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر﴾ وذلك عند

1 / 569