Tacliqa Cala Macalim Usul
تعليقة على معالم الأصول
Tifaftire
السيد علي العلوي القزويني
Daabacaha
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1422 AH
Goobta Daabacaadda
قم
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tacliqa Cala Macalim Usul
Ali al-Mousawi al-Qazwini (d. 1298 / 1880)تعليقة على معالم الأصول
Tifaftire
السيد علي العلوي القزويني
Daabacaha
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1422 AH
Goobta Daabacaadda
قم
الاستعمال المجازي والتجوز في لفظ وارد في الكلام قبالا للاشتراك في لفظ آخر، كما في قوله تعالى: (لا تنكحوا ما نكح آباؤكم) (1) فإن النكاح حقيقة في العقد بلا إشكال، فلو كان المراد به العقد كان مفاد ظاهر الآية تحريم منكوحة الأب ولو بالعقد الفاسد على الابن.
وهذا في المعقود عليها بالعقد الفاسد خلاف الإجماع، فلابد إما من الالتزام باشتراك النكاح بين العقد والوطء، وحمله في الآية على إرادة الواطئ، أو التجوز في النهي بإرادة القدر الجامع بين الحرمة والكراهة، فيتعارض الاشتراك والمجاز بالمعنى المذكور حينئذ، ونحو ذلك هو الذي ينبغي أن يراد من المجاز في مباحث تعارض الأحوال.
وربما يشكل صحة فرض التعارض بين الاشتراك والنقل وغيرهما من الأحوال الباقية حتى المجاز بالمعنى المذكور، فإن الاشتراك والنقل من الأحوال العارضة للفظ من حيث هو، ومع قطع النظر عن خصوصيات الاستعمال، فيقصد بمعرفتهما استعلام حال اللفظ من حيث كونه مشتركا أو منقولا بخلاف البواقي، فإنها أحوال عارضة للاستعمال أو اللفظ باعتبار عروض الاستعمال الخاص له، وتقصد بمعرفتها تشخيص مراد المتكلم.
والأول من وظيفة العالم بالاستعمال الشاك في حال اللفظ.
والثاني من وظيفة العالم بحال اللفظ الشاك في حال الاستعمال.
ولا ريب أن تعدد موضوعي الحالتين يأبى وقوع التعارض بينهما.
وأيضا فإنا نرى أن كلا من المجاز والتخصيص والتقييد والإضمار والنسخ مما يجامع الاشتراك بل النقل أيضا في الأمثلة التي ذكروها لصور التعارض بينه وبينها.
ألا ترى أن في مثل قوله تعالى: (لا تنكحوا ما نكح آباؤكم) (2) يصح أن
Bogga 189
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 1,281