Tacliqa Cala Macalim Usul
تعليقة على معالم الأصول
Tifaftire
السيد علي العلوي القزويني
Daabacaha
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1422 AH
Goobta Daabacaadda
قم
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tacliqa Cala Macalim Usul
Ali al-Mousawi al-Qazwini (d. 1298 / 1880)تعليقة على معالم الأصول
Tifaftire
السيد علي العلوي القزويني
Daabacaha
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1422 AH
Goobta Daabacaadda
قم
وثانيها: الاستعمال المطلق، المجهول حاله من حيث قيدي " التجرد " و " قصد الإفهام " وعدمهما.
وثالثها: غلبة الاستعمال المأخوذة من طرق الحقيقة في كلام جماعة من الأصوليين، ولا سيما متأخري المتأخرين مع إنكارهم دلالة الاستعمال بالمعنى الثاني على الحقيقة، فينبغي البحث والتكلم بالنظر إلى هذه العناوين مضافة إلى عنوان أصالة الحقيقة في مقامات أربع :
المقام الأول: في الاستعمال المأخوذ معه قيد " التجرد " و " قصد الإفهام " وحيثما علم الاستعمال بهذه المثابة فلا ينبغي التأمل في كونه كاشفا عن الوضع كشفا إنيا على وجه القطع، كما نص عليه في النهاية (1) والتهذيب (2) والمنية (3) وغيرهما.
ويظهر من السيد في الذريعة حيث قال - في مفتتح الكتاب على ما حكي -:
وأقوى ما يعرف به كون اللفظ حقيقة هو نص أهل اللغة وتوقيفهم على ذلك، أو يكون معلوما من حالهم ضرورة، ويتلوه في القوة أن يستعملوا اللفظة في بعض الفوائد ولا يدلونا ما على أنهم متجوزون بها مستعيرون لها، فيعلم أنها حقيقة.
انتهى (4) فتأمل.
فالملازمة بين الاستعمال بهذا المعنى وبين الوضع والحقيقية ثابتة بلا إشكال، كالملازمة بين الاستعمال مع القرينة المقصود بها الإفهام وبين انتفاء الوضع والمجازية، فالأول علامة الحقيقة كما أن الثاني علامة المجاز، وقد سبق منا في بحث الوضع والمطالب المتعلقة به باعتبار قيد " الدلالة على المعنى بنفسه " ما ينفعك في هذا المقام، وما يرشدك إلى صدق هذه المقالة.
Bogga 112
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 1,281