389

Taʿlik ʿala Ihtiyar Maʿrifat al-rigal

تعليق على اختيار معرفة الرجال

Tifaftire

مهدي الرجائي

Sanadka Daabacaadda

1404 AH

وهذا إشارة منه عليه السلام إلى كنه مسألة استجابة الدعاء، وذلك من غامضات المسائل في علم ما فوق الطبيعة، والقبس العاشر من كتابنا القبسات، حيز البحث عن مر الحق في ذلك على السبيل القويم والصراط المستقيم، وأنه بتحقيق حق القول هنالك لزعيم.

قوله (ع): قال صدقت ما عندنا خير لكم من شيعتكم

يعني ما عندنا خير لكم وأصلح لشأنكم من أن يكون معكم شيعتكم، اي أصحابكم ومشاركوكم في دين التشيع، ولا يكون معكم أحد من مخالفيكم في الدين ثم قال عليه السلام: ان هو خاف الله وراقبه ونبيه، يعني إن كان الذي معكم من شيعتكم ممن قد خاف الله وراقبه وراقب نبيه وتوقى الذنوب، أي وذكر الله تعالى ورآه

Bogga 458