وعلي بن الحكم هو الذي حدث بهذا الحديث ورواه، وهو قد عمر عمرا طويلا، فلعله قد سمع بهذا الحديث قبل أن يكون ذلك، فبقي إلى أن كان فأدرك كينونته، فلا يتوهمن أنه انما سمع هذا الحديث بعد كينونة الامر.
وفي بعض النسخ " وعهده (1) " بكسر الهاء من باب لبس مكان وعمر، أي علي بن الحكم هو الذي حدث بهذا الحديث وأدرك عصر كينونة النهر.
قال في المغرب: عهدته بمكان كذا لقيته، ويقال: متى عهدك بفلان أي متى عهدته، ومنه متى عهدك بالخف أي يلبسه، يعني متى لبسته.
في إسماعيل بن جابر
قوله (ع): هذا أحرج
بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء قبل الجيم على صيغة المتكلم من التحريج بمعنى التضييق تفعيلا من الحرج وهو الضيق والشدة والمشار إليه بهذا، وهو المقصود بتوجيه الخطاب نحوه.
تبينه من التبيينية الاستغراقية في من عين: انس أوجن أو وجع.
Bogga 450