375

Taʿlik ʿala Ihtiyar Maʿrifat al-rigal

تعليق على اختيار معرفة الرجال

Tifaftire

مهدي الرجائي

Sanadka Daabacaadda

1404 AH

هو من قوله، والمنحول هو ذلك المضاف إليه اختلاقا وتقولا وادعاءا عليه، وانتحل فلان شعرا أو كلاما.

وكذلك تنحله إذا ادعاه لنفسه وهو ليس له بل لغيره. وهذا مما قد اتفق عليه الصحاح والقاموس وأساس البلاغة ومجمل اللغة (1).

وقال قوم: انتحلت الشيء إذا ادعيته أنت محق، وتنحلته إذا ادعيته مبطلا وبيت الأعشى يدل على خلاف هذا وهو:

فكيف أنا وانتحالي للقوافي * بعد المشيب كفى ذاك عارا

قوله: إذ لفتت نعجة

أي لفتت وجهها والتفتت إليه، يقال: لفته عن كذا إذا صرفه عنه، والى كذا إذا صرفه إليه.

قوله: فان الذئب عاما أول

أول أصله على أوأل على أفعل مهموز الوسط على ما هو مذهب الأكثر، لاووأل على فوعل كما ذهب إليه بعض، وهو بفتح اللام منصوبا غير مصروف على أفعل التفضيل، أو أفعل الصفة ملحوظا فيه اعتبار الوصفية.

Bogga 444