قال في مجمل اللغة: وجدعا وعقرا لفلان، وللمرأة حلقي وعقري أي عقر الله جسدها وأصابها بداء في حلقها.
وفي أساس البلاغة: ويقال في الدعاء: جدعا له وعقرا وعقري حلقي وأن بني فلان عقروا مراعي القوم إذا قطعوها وأفسدوها (1).
وفي المغرب: ولا تعقرن شجرا مأي لا تقطعن وفي حديث صفيه عقري حلقي على فعلي، وقيل: الألف للوقف، وفيه دعاء بقطع الرجل والحلق أو بحلق الرأس وعن أبي عبيد عقر جسدها وأصيبت بداء في حلقها.
قوله: الا أسكرجة
في النهاية الأثيرية في الحديث " لا أكل في سكرجة " هي بضم السين والكاف والراء والتشديد - اناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم، وهي فارسية معربة وأكثر ما يوضع فيها الكوامخ ونحوها (2).
وربما يقال: الاسكرجة اناء صغير لا يسع من الماء أكثر من خمسة مثاقيل.
قوله رحمه الله: مزاد فيه
بضم الميم على البناء للمجهول كما في مغير عن وجهه، فان الزوادة بالواو كالزيادة بالياء سيان في المعني، فصح في البناء للمفعول المزاد فيه والمزيد فيه بمعني واحد.