728

Tacliq Cala Muwatta

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

Tifaftire

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

Daabacaha

مكتبة العبيكان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

Gobollada
Isbeyn
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
واسْمُهَا تَارَةً إِذَا فُهِمَ المَعْنَى، قَال الفَرَزْدَقُ (١):
فَلَوْ كُنْتَ ضَبْيًا عَرَفْتَ قَرَابَتِي ... وَلكِنَّ زِنْجِيًّا عَظِيمَ المَشَافِرِ
قَال سِيبَوَيهِ (٢): وَمِنَ العَرَبِ مَنْ يَنْصِبَ "زِنْجِيًّا" بِـ"لَكِنَّ" وَيُضْمِرُ خَبَرَهَا، كَأَنَّهُ قَال: وَلكِنَّ زِنْجِيًّا عَظِيمُ المَشَافِرِ لَا يَعْرِفُ قَرَابَتِي، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْفَعُ ويُضمِرُ اسمَ

(١) في ديوان الفَرَزْدَقِ (٤٨١)، وَرَدَ مُفْرَدًا مَنْقُوْلًا من رِوَايَة الكِتَابِ ... وهو من قَصيدةِ في هِجَاءِ أَيُّوبَ بن عِيسَى الضَّبيِّ. قَال البَغْدَادِيُّ في الخزانة (٤/ ٣٧٩): "واعْلَم أَنَّ قافية البيتِ اشْتُهِرَت كَذَا عِنْدَ النَّحويِّينَ، وَصَوَابُهُ:
* وَلَكِنَّ زِنْجِيًّا غِلاظًا مَشَافِرُهْ *
قَال: وَبَعْدَه:
مَتَتُّ لَهُ بالرَّحْمِ بَينِي وَبَينَهُ ... فَأَلْفَيتُهُ مِنِّي بَعِيدًا أَوَاصِرُهْ
وَقُلْتُ امْرُؤٌ مِنْ آلِ ضَبَّةَ فاعْتَزَى ... لِغَيرِهُمُ لَوْنُ استِهِ وَمَحَاجِرُهُ
فَسَوْفَ يَرَى النُّوْبِيُّ مَا اكْتَدَحَتُ لَهُ ... يَدَاهُ إِذَا مَا الشِّعْرُ عَنَّتْ نَوَافِرُهْ
سَتُلْقِي عَلَيكَ الخَنْفُسَاءِ إِذَا فَسَتْ ... عَلَيكَ مِنَ الشِّعْرِ الَّذي أَنْتَ حَاذِرُهْ
وَتَأَتْي ابنَ زُبِّ الخُنْفُسَاءِ قَصِيدَةٌ ... تَكُوْنُ لَهُ مِنِّي عَذَابًا يُبَاشرُهُ
وَذَكَرَ قصة هَذَا الشِّعْر مختصرة. وهي في الأغاني (٢١/ ٣٢٢) مُفَضَّلَةً، والشَّاهد أنشده سيبويه في الكتاب (١/ ٣٨٢)، وشرح أَبْيَاتِهِ (١/ ٥٩٨)، والنُّكت عليه للأعلم (٥١٤)، وهو في مجالس ثعلب (١٢٧)، وجمهرة اللُّغة (١٣٢)، والأصول (١/ ٢٤٧)، والمحتسب (٢/ ١٨٥)، والمنصف (٣/ ١٢٩)، والمخصص (٧/ ٤٨)، وشرح القصائد السبع لابن الأنباري (١٤٥)، وأسرار البلاغة (٣٦)، والإنصاف (١٨٢)، والتَّخمير شرح المفصل (٤/ ١٢٢)، وشرح المفصل لابن يعيش (٨/ ٨١، ٨٢)، والمقرب (١/ ١٠٨)، والخِزَانَة (٤/ ٣٧٩)، وشرح أبيات المغني (٥/ ١٩٨)، وهي في الأغاني تسعة أبيات، الشَّاهد أوَّهَا.
(٢) الكتاب (١/ ٣٨٢).

2 / 235