676

Tacliq Cala Muwatta

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

Tifaftire

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

Daabacaha

مكتبة العبيكان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

Gobollada
Isbeyn
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
- وَقَوْلُهُ: "وَأَنَّ العَبْدَ [إِذَا جَاءَ بشِاهِدٍ"]. مِثْلُ قَوْلِهِ [تَعَالى] (١): ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ وَلَا يُجِيزُوْنَ فِيهِ الابْتِدَاءَ؛ لأنَّ الشَّرْطَ بِحُكْمِهِ أَنْ يَكُوْنَ بالأفْعَالِ، والكُوْفِيُّوْنَ يُجِيزُوْنَ فِيهِ الابْتِدَاءَ.
- وَقَوْلُهُ: "وَإِنْ زَنَا وَأَحْصَنَ" الرِّوَايَةُ: بِفَتْحِ الهَمْزَةِ وَالصَّادِ، ويَجُوْزُ ضَمُّ الهَمْزَةِ وكَسْرِ الصَّادِ، وقُرِئَ: [قَوْلُهُ تَعَالى] (٢): ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾، ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾ فلا وَقَرَؤُوا [قَوْلَهُ تَعَالى] (٣): ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ﴾ [و] ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ﴾.
- وَ[قَوْلُهُ: "فَإذْ أَقَرُّ بِهَذَا فَلْيُقْرِرْ"] يَجُوْزُ: فَلْيُقِرَّ وَفَلْيُقْرِرْ.
[مَا جَاءَ فِي شَهَادَةِ الصِّبْيَانِ]
- قَوْلُهُ: "أَوْ يُخَبَّبُوا" [٩]. أَي: يُعَلَّمُوا الخَبَّ، وَهُوَ المَكْرُ، ويُقَالُ للنَّمَّامِ والمُفْسِدِ بَينَ النَّاسِ: مُخَبِّبٌ، وَكَانَتِ الأُمَويَّة تُلَقِّبُ عَبْدُ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ خُبَيبًا، يُرِيدُوْنَ أَنَّ لَهُ مَكْرًا وَدَهَاءً، وَكَذلِكَ كَانُوا يُسَمُّوْنَ أَخَاهُ مُصْعَبًا فَكَانَا يُسَمَّيَانِ: الخُبَيبَينِ (٤).

(١) سورة التَّوبة، الآية: ٦. وَلَعَلَّها في روايته: "وَإِنِ العَبْدُ جَاءَ بشَاهدٍ" حَتَّى يصحَّ له أَن يَجْعَلَهَا مثل: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ ...﴾.
(٢) سورة النِّساء، الآية: ٢٥، والقِراءة في السَّبعة (٢٣٠، ٢٣١)، وإعراب القِرَاءَات (١/ ١٣٢، ١٣٣). قال: "قَرَأَ ابنُ كثيرٍ وأبو عمرٍو وابنُ عامرٍ وَعَاصِمٌ برواية حفص ونافع ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾ بالضَمِّ. وقَرَأَ البَاقُون بالفتح".
(٣) سورة النِّسَاء، الآية: ٢٤. قال ابن خالويه في إعراب القراءات (١/ ١٣١): "قَرَأَ الكسائي وحده كلها في القرآن بالكسر إلَّا هَذِهِ". وينظر: السَّبعة (٢٣٠).
(٤) يُراجع: المزهر (٢/ ١٨٦)، ويُقَالُ لهما "المُصْعَبَان" أيضًا، يَغْلِبُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخرِ.

2 / 183