632

Tacliq Cala Muwatta

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

Tifaftire

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

Daabacaha

مكتبة العبيكان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

Gobollada
Isbeyn
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
وَ"القَضْبُ" -بِسُكُوْنِ الضَّادِ وفَتْحِ القَافِ- نَبَاتٌ تَعْلَفُهُ الإبِلُ والخَيلُ يُسَمَّى الفَصَافِصَ وَاحِدُهَا فِصْفِصَةٌ بِكَسْرِ الفَاءَينِ، وَهِيَ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ عَرَّبَتْهَا العَرَبُ (١)، [وأَصْلُهَا بِالفَارِسِيَّةِ] أَسبِسْت.
- وَ[قَوْلُهُ: "والخَبَطُ والكَتَمُ"]. "الكَتَمُ: شَجَرٌ يُقَالُ لَهُ: [...] (٢) يُخْضَبُ بِهِ الشَّيبُ.
- وَ[قَوْلُهُ: "وَإنْ كَانَتِ الحَصْبَاءُ والقَصَّةُ"] "الحَصْبَاءُ": الحِجَارَةُ الصِّغَارُ. وَ"القَصَّةُ": الجَيَّارُ (٣) الَّذِي تُبَيَّضُ بِهِ الحِيطَانُ والقُبُوْرُ (٤).
- و"الخَبْطَةُ": وَرَقُ الشَّجَرِ يُضْرَبُ بالعَصَا فَيَسْقُطُ فَتَعْلَفُهُ الإبِلُ (٥).

(١) المُعَرَّبُ للجواليقي (٢٤٠)، ويراجع: الفائق (٣/ ١٢٢)، والنهاية (٣/ ٤٥١)، وقصد السَّبيل (٢/ ٣٣٩).
(٢) بياضٌ في الأصل.
(٣) في (س): "الجَصُّ". وفي اللِّسان (جير): "عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ: إِذَا خُلِطَ الرَّمَادُ بالنُّوْرَةِ والجَصِّ فَهُوَ الجَيَّارُ، قال الأخْطَلُ -يَصِفُ بَيتًا-:
بِحُرَّةٍ كَأتَانِ الضَّحْلِ أَضْمَرَهَا ... بَعْدَ الرَّبَالةِ ترحَالِي وتِسْيَارِ
كَأَنَّهَا بُرْجُ رُوْمِيٍّ يُشَيِّدُهُ ... لُزٌّ بِطِينٍ وآجُرٍّ وجَيَّارِ
هكَذَا جَاءَ في اللِّسان، وهُمَا في شرح شعره (١٦٣)، غَيرُ مُتَوَالِيَينِ يَفْصِلُ بَينَهُمَا بَيتٌ هُوَ:
أُخْتُ الفَلاةِ إِذَا شُدَّتْ مَعَاقِدُهَا ... زلَّتْ قُوَى النَّسْعِ عَنْ كَبْدَاء مِسْفَارِ
وَرِوَايَةُ الثَّانِي مِنْهُمَا فيه: "وَآجُرٍ وَأَحْجَارِ" وعليها لا شاهدَ فيه لِمَا أَرَدْنَا. ولم يُشِرِ المُحَقِّقُ إلى الرِّوَايَةِ الأُخرَى؟ ! .
(٤) من المَعْلُوْم أَنَّ تَجْصِيصَ القُبُوْرِ أَمْرٌ مَنْهِيٌّ عَنْهُ شَرْعًا.
(٥) موضعُ هَذِهِ الفَقْرَة مُتَأخِّرٌ في الأَصْلِ. وتَقَدَّم شَرْح هَذِهِ اللَّفْظَةِ في كتاب "الحَجِّ".

2 / 138