517

Tacliq Cala Muwatta

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

Tifaftire

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

Daabacaha

مكتبة العبيكان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
عَلَيهِ رِدَاءَهُ أَوْ ثَوْبًا مِن ثِيَابِهِ، فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُ أَحَدٌ، قَال أَبُو خِرَاشٍ (١):
وَلَمْ أَدْرِ مَنْ أَلْقَى عَلَيهِ رِدَاءَهُ ... عَلَى أَنّه قَدْ سُلَّ مِنْ مَاجِدٍ مَحْضِ
وبَلَغَ سُلَيمَانُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ أَنَّ وَكِيعَ بنَ الدَّوْرَقِيّة التَّمِيمِيُّ (٢) أَوْقَعَ بِقُتيبَةَ بنِ مُسْلِمٍ بِخُرَاسَان، فَخَطَبَ بِمَكَّةَ وَذَكَرَ غَدْرَ بَني تَمِيمٍ، وَسُرْعَتَهُمْ إلى إِثَارَةِ

(١) اسمُهُ خُوَيلِدُ بنُ مُرَّة، أحدُ بني قُرْدِ بنِ عَمْرِو بنِ مُعَاويَةَ بنِ تَمِيمِ بنِ سَعْدِ بنِ هُذَيل. تُوفي في خِلافَةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ﵁. أَخْبَارُه في: الشِّعْرِ والشُّعَراء (٦٤٠)، وديوان الهُذَلِيِّين (٢/ ١٤٢)، وشَرْحُهُ للسُّكَّرِي (١٢٣٠)، والأغاني (٢١/ ٢١٦)، والإصابة (٢/ ٣٦٤). والبَيتُ الَّذِي أَوْرَدَهُ المُؤلِّفُ من قَصِيدَةٍ أورَدَهَا السُّكَّريُّ في شرْح أَشعارِ الهُذَلِيِّين، وأَبُو الفَرَج الأصْفَهَانِي في "الأغاني" وغيرهما، قالها أَبُو خِرَاشٍ بعد أن أفلت ابنه خراشٌ من بني ثُمَالةَ وقَتَلُوا أَخَا أبي خراش عُرْوَةَ في قصَّةٍ مَشْهُوْرَةٍ فَقَال:
حَمِدْتُ إِلهِي بَعْدَ عُرْوَةَ إِذْ نَجَا ... خِرَاشٌ وَبَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ
فَوَاللهِ لَا أَنْسَى قَتِيلًا رُزِئْتُهُ ... بِجَانِبِ قَوْسَى مَا حَييتُ عَلَى الأرْضِ
بَلَى إِنَّهَا تَعْفَى الكُلُوْمَ وَإِنَمَا ... يُوَكَّلُ بالأدْنَى وإِنْ جَلَّ مَا يَمْضِي
وَلَمْ أَدْرِ مَنْ أَلْقَى ........ ... ........................ البيت
والشَّاهِدُ في: دلائل الإعجاز (٤٧٠)، وشرح الحماسة للمَرْزُوقِي (٧٨٧)، وشرحها للتِّبريزي (٢/ ١٤٥)، والإنصاف (٣٩٠).
(٢) وكيعُ بنُ الدَّورقيّة، والدَّوْرَقِيّةُ المشهور بها هي أُمُّهُ، واسمُهُ وَكَيع بنُ عُمَيرٍ القُرَيعِيُّ التَّمِيمِي، قَائِدٌ، شُجَاعٌ، مُشَارِكٌ في الحُرُوْبِ في خُرَاسَان، هو الَّذِي قَتَلَ عَبْدَ الله بنَ خَازِمٍ السُّلَمي في قِصَّةٍ مَذْكُوْرَة، يُراجع: الكامل للمُبرد (٥٩٨، ٥٩٩)، وتاريخ الطَّبري (٦/ ١٧٧)، وفي ذلك يَقُوْلُ الفَرَزْدَقُ:
كأنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ تَمِيمًا إِذَا دَعَتْ ... تَمِيمٌ وَلَمْ تَسْمَع بِيَوْمِ ابنِ خَازِمِ
ويَقُوْلُ أَيضًا:
أَتَغْضَبُ إِذْ أُذْنَا قُتيبَةَ جُزَّتَا ... جَهَارًا وَلَمْ تَغْضَبْ لِيَوْمِ ابْنِ خَازمُ

2 / 20