Tabaqat al-sufiyyat
طبقات الصوفية
Tifaftire
مصطفى عبد القادر عطا
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1419هـ 1998م
Goobta Daabacaadda
بيروت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tabaqat al-sufiyyat
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Naysābūrī (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
Tifaftire
مصطفى عبد القادر عطا
Daabacaha
دار الكتب العلمية
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1419هـ 1998م
Goobta Daabacaadda
بيروت
4 - قال ، وسمعت المزين يقول : ) ) من طلب الطريق غليه بنفسه تاه فى أول قدم ؛ ومن أريد بن الخير دل على الطريق ، وأعين على بلوغ المقصد . فطوبى لمن كان قصده إلى ربه ، دون عرض من أعراض الأكوان ( ( .
5 - قال ، وسمعت أبا الحسن المزين ، يقول : ) ) من استغنى بالله أحوج الله الخلق غليه ( ( .
* * * 6 - سمعت أبا بكر بن شاذان ، يقول : سمعت أبا الحسن المزين يوما ، وهو بالتنعيم ، يريد أن يحرم بعمرة ، يبكى طول طريقه ، وينشد : أنافعى دمعى فأبكيك ! هيهات ! مالى طمع فيك ! فلم يزل كذلك ، حتى بلغ باب مكة ( ( .
7 - وسمعت أبا بكر الرازى ، يقول : سمعت المزين ، يقول : ) ) متى ظهرت الآخرة فنيت فيها الدنيا ؛ ةمتى ظهر ذكر الله فنيت فيه الدنيا والآخرة . فإذا تحققت الأذكار فنى العبد وذكره ، وبقى المذكور بصفاته ( ( .
8 - قال ، وسمعت المزين يقول : ) ) للقلوب خواطر ، يشوبها شيء من الهوى لكن العقول - المقرونة بالتوفيق - تزجر عنها وتنهى ( ( .
9 - قال ، وسئل الحسن المزين عن التوحيد ، فقال : ) ) أن توحد الله بالمعرفة ، وتوحده بالعبادة ، وتوحده فى الرجوع غليه فى كل مالك وعليك ؛ وتعلم ان ما خطر بقلبك ، أو امكنك الإشارة غليه ، فالله تعالى بخلاف ذلك ؛ وتعلم ان أوصافه مباينة لأوصاف خلقه . باينهم بصفاته قدما كما ينوء بصفاتهم حدثا ( ( .
* * *
Bogga 290
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 361