444

Al-Tabaqat Al-Kubra

الطبقات الكبرى

Tifaftire

محمد بن صامل السلمي

Daabacaha

مكتبة الصديق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1414 AH

Goobta Daabacaadda

الطائف

مبتهرا (^١) قال: إن خير ما أمضيت من مالك (^٢) ما وقيت به عرضك.
والفرزدق شاعر لا يؤمن].
فقال قوم: لإسماعيل: وما عسى أن يقول في الحسين. ومكانه مكانه.
وأبوه وأمه من قد علمت. قال: اسكتوا فإن الشاعر ملعون. إن لم يقل في أبيه وأمه قال في نفسه.
٤٤٠ - قال: أخبرنا علي بن محمد. عن جناب بن موسى. عن الكلبي. عن بحير بن شداد الأسدي. قال: مر بنا الحسين بالثعلبية (^٣) فخرجت إليه مع أخي. فإذا عليه جبة صفراء لها جيب في صدرها. فقال له أخي: إني أخاف عليك. فضرب بالسوط على عيبه (^٤) قد حقبها (^٥) [وقال: هذه كتب وجوه أهل المصر].

٤٤٠ - إسناده ضعيف جدا.
- جناب بن موسى شيخ للمدائني لم أقف له على ترجمة.
- الكلبي هو محمد بن السائب متهم بالكذب. تقدم في (١٤٧).
- بجير بن شداد الأسدي. لم أقف له على ترجمة.
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٩ من طريق ابن سعد به.

(^١) مبتهرا: الابتهار: قول الكذب وادعاء فعل الشيء وهو لم يفعله. وقيل: هو قذف المحصنات (اللسان: مادة: بهر: ٤/ ٨٣، ٨٤).
(^٢) ساقطة من الأصل وما أثبتناه من المحمودية.
(^٣) الثعلبية: من منازل طريق مكة الكوفة. بعد الشقوق وقبل الخزيمية. وهي ثلثا الطريق إلى الكوفة (معجم البلدان: ٢/ ٧٨، والمناسك وأماكن طرق الحج:
ص ٢٩٣).
(^٤) عيبة: العيبة: وعاء من أدم يكون فيها المتاع (اللسان: ١/ ٦٣٤ مادة عيب).
(^٥) حقب: الحقب- بالتحريك- الحزام الذي يلي حقو البعير والمراد هنا أنه أردفها خلفه على حقيبة الرحل (اللسان: ١/ ٣٢٥ مادة حقب).

1 / 457