432

Al-Tabaqat Al-Kubra

الطبقات الكبرى

Tifaftire

محمد بن صامل السلمي

Daabacaha

مكتبة الصديق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1414 AH

Goobta Daabacaadda

الطائف

ما كان ينبغي له أن لا يتحرك ما عاش. وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس فإن الجماعة خير (^١).
وقال له ابن عياش: أين تريد يا ابن فاطمة؟ قال: العراق وشيعتي فقال: إني لكاره لوجهك هذا. تخرج إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك حتى تركهم سخطة وملة لهم. أذكرك الله أن تغرر بنفسك (^٢).
وقال أبو سعيد الخدري: غلبني الحسين على الخروج. وقد قلت له: اتق الله في نفسك والزم بيتك فلا تخرج على إمامك (^٣).
وقال أبو واقد الليثي (^٤): بلغني خروج حسين فأدركته بملل (^٥).
فناشدته الله أن لا يخرج فإنه يخرج في غير وجه خروج. إنما يقتل نفسه.
فقال: لا أرجع (^٦).
وقال جابر بن عبد الله: كلمت حسينا فقلت: اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض. فو الله ما حمدتم ما صنعتم فعصاني (^٧).

(^١) تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٥. وسير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٩٦. ويحذف آخر الخبر.
وانظر البداية والنهاية: ٨/ ١٦٣.
(^٢) تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٥. وسير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٩٦. والبداية والنهاية: ٨/ ١٦٣.
وفيها جميعها أن القائل للحسين هو ابن عباس ولعله تصحيف توارد عليه النساخ.
(^٣) تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٥. وسير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٩٦. والبداية والنهاية:
٨/ ١٦٣.
(^٤) أبو واقد الليثي مشهور بكنيته واختلف في اسمه على أقوال. صحابي. شهد الفتح وحنين وتبوك مع رسول الله ﷺ. سكن مكة ومات بها. (الإصابة: ٧/ ٤٥٥).
(^٥) ملل: بالتحريك اسم موضع في طريق مكة بين الحرمين وهو إلى المدينة أقرب.
بينه وبينها ثمانية عشر ميلا (معجم البلدان: ٥/ ١٩٤).
(^٦) تاريخ دمشق: ٥/ ل ٦٥. ومثله في البداية والنهاية: ٨/ ١٦٣.
(^٧) المصدران السابقان.

1 / 445