666

Tabaqadaha Fuhulka Suugaanyahanada

طبقات فحول الشعراء

Tifaftire

محمود محمد شاكر

Daabacaha

دار المدني

Goobta Daabacaadda

جدة

عبيد الله فَقَامَ إِلَى عبيد الله فَكَلمهُ فِيهِ فَقَالَ أجرته فَقَالَ عبيد الله يَا مُنْذر ليمدحن أَبَاك وليهجون أبي وليمدحنك وليهجوني ثمَّ أرْضى بذلك قَالَ فَخرج الْمُنْذر من الدَّار وَحبس ابْن مفرغ وَأسلم إِلَى الحجامين ليعلموه الْحجامَة فَهُوَ الَّذِي يَقُول
(وَمَا كنت حجاما وَلَكِن أحلني ... بِمَنْزِلَة الْحجام نأيى عَن الْأَهْل)
٨٥٩ - وَقَالَ يهجو الَّذين أجاروه ثمَّ خفروا
(غدرت جذيمة غدرة مَذْكُورَة ... طوق الْحَمَامَة يعْرفُونَ بهاضحى)
(سَائل بني الْجَارُود أَيْن نَزِيلهُمْ ... أغدا مَعَ الغادين يَوْمًا أَو ثوى)
(لَا يبعد الْجَار الَّذِي أسلمتموا ... زين الْمجَالِس والفتى كل الْفَتى)
(لعن الثَّلَاثَة مُنْذر وَابْن استها ... وطليحة الداعى جهارا للردى)
(وَأُميَّة الْكذَّاب قَالَ مقَالَة ... كَانَت مني مِنْهُ وَمَا تغني المنى)

2 / 691