419

304- صلاح بن أحمد المؤيدي [1010 - 1044ه]

صلاح بن أحمد بن المهدي بن محمد بن علي بن الحسن بن الإمام عز الدين بن الحسن المؤيدي الهدوي الحسني، السيد العلامة.

مولده سنة عشر أو إحدى عشرة وألف.

قال في العقيق [اليماني] : طلب على القاضي أحمد بن حابس، وعلى السيد داود بن الهادي، وأخذ عني السيد محمد بن عز الدين بمدينة صنعاء .

قال القاضي: قرأ عليه (المطول)، و(جامع الأصول)، و(الدامغ)، و(الغايات)، وشرح بهران على الأثمار.

قال في العقيق اليماني: واستجاز في سائر الفنون من مشائخ مكة المشرفة.

قلت: [كان] كابن علان محمد بن علي [العلامة] كما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى.

قال في العقيق: كان علامة مجتهدا، حجة الله على أهل دهره، وكان إماما في كل فن، فارسا، شجاعا، كريما، كاتبا، فصيحا، شاعرا، ذا خط عظيم بالقلم العربي والعلق، وله في كل فن اليد الطولى، وولاه الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم ولاية عامة فعظم صيته وحاصر مدينة صنعاء أربع سنين.

وله غزوات مشهورة، وترجم له القاضي وطول فقال: البحر الحبر مقنب المقانب، رئيس الرؤساء، ومفخر الكبراء، كان من محاسن الزمان، ومفاخر الأوان، منقطع القرين، أناف على الشيوخ طفلا، فكيف يزاحمه أحد في الفضائل كهلا ، وعمره عليه السلام تسعة وعشرين سنة، وهذا العمر القصير اشتمل على قراءة وإقراء، وجهاد وغزو، وتصنيف وتأليف، فمن جملة مصنفاته (شرح شواهد النحو) واختصار (شرح العيني لشواهد التلخيص) ، و(شرح الفصول) شرحا وافيا، وجمع (القنطرة) في أصول الفقه و(شرح الهداية) بشرح كبير وله (ديوان شعر) يزاحم به الصفي وأقرانه وعارض القصائد للأوائل النبويات والأخوانيات والغزليات، ومع هذا فهو الثابت لحصار صنعاء مع الحسنين بحده وهو بالجراف ، يشن الغارات، وافتتح مدينة أبي عريش وغزا غزوات عدة، وكان منصورا، وكان تحف به السادات والعلماء.

Bogga 467