399

نقلت من خطه ما لفظه: قرأت القرآن على حسن بن يحيى زنبور، وعلى الفقيه علي الملصي، وعلى شيخ القراء علي بن سعيد السريحي، وقرأت (الأزهار) على القاضي إبراهيم بن يحيى السحولي، و(شرح الأزهار) مرارا على القاضي أحمد بن سعيد الهبل، و(البحر) إلى الإقرار، و(البيان) إلى الكفالة على القاضي إبراهيم السحولي أيضا، وقرأت (البحر)، و(البيان)، و(التذكرة) على القاضي أحمد بن سعيد الهبل، وفي (شرح الأزهار) إلى الشفعة على سيدنا علي بن جابر الشارح، و(شرح الفتح) على القاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال، وكان تمام السماع في صفر سنة اثنتين وستين وألف، و(التذكرة) من الرهن إلى آخرها على الإمام المؤيد بالله، وشرعت في القراءة في (شرح ابن بهران) على السيد أحمد بن علي الشامي، وختم الكتاب في شهر الحجة سنة ثلاث وستين وألف، وكذلك سماع (هداية) السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد على المذكور، وكان الختم في جماد الأول سنة أربع وخمسين وألف، وكذلك قرأت عليه (البحر الزخار)، و(الوابل) وكان الختم للوابل في شهر ربيع الآخر سنة تسع وستين وألف سنة، وقرأت في الفرائض وشروحها (الأعرج) و(الناظري) و(النجيم) و(الخالدي) علي سيدنا علي بن جابر الشارح، وقرأت (الثمرات) للفقيه يوسف و(شرح الخمس المائة) للنجري على القاضي إبراهيم بن يحيى السحولي، وكذلك (أصول الأحكام)، وقرأت (مجموع الإمام زيد بن علي) على الإمام المؤيد بالله، وكتاب (تحفة الأخيار) للرقيمي على القاضي أحمد بن صالح بن أبي الرجال، وقرأت عليه (الشفاء) للأمير الحسين إلى كتاب الطهارة وأجاز لي فيه، وختمت سماع (العلوم) للسيد صارم الدين إلى آخر مؤلفه وهو في باب الوضوء على العلامة علي بن يحيى الخيواني، وذلك في شهر ربيع الآخر سنة إثنين وستين وألف، وكذلك سمعت على مهدي بن محمد [المهلا] في هذه السنة (مجموع الإمام زيد بن علي) و(الأسانيد اليحيوية) أيضا، و(أمالي المؤيد بالله) ، وقرأت (الأمالي الطالبية) على الفقيه مهدي بن محمد المهلا، وهو يرويه عن الإمام القاسم بن محمد عليه السلام، وكذلك قرأت عليه الجزء الأول من (الشفاء) للأمير الحسين في صفر سنة خمس وستين وألف، وقرأت (المعيار) للنجري على القاضي إبراهيم السحولي و(الأساس) وشرحه الصغير على سيدنا أحمد بن سعيد الهبل، و(شرح خطبة الأثمار) للإمام شرف الدين على سيدنا علي بن يحيى الخيواني، و(الثلاثين المسألة) على سيدنا عبد الله بن أحمد الحربي، وتعليقه عليها على سيدنا علي بن جابر سماعا، وشرح (النجري على مقدمة البحر) على سيدنا أحمد بن صالح العبالي، و(شرح مقدمة الأثمار) لعبد الله بن الإمام شرف الدين على الفقيه علي بن يحيى الخيواني، وكذلك (التلخيص شرح مقدمة الأزهار) ليحيى حميد، وقرأت (شرح المرقاة) لمحمد بن الحسن سلطان اليمن على مهدي بن محمد المهلا، وشرعت في قراءة (المنهاج على المعيار) على الفقيه علي بن يحيى الخيواني، وسمعت (غاية السؤل) على القاضي مهدي بن محمد المهلا، وكان الختم في جماد الآخر سنة أربع وثلاثين وألف، و(إرشاد الإمام القاسم) على الفقيه علي بن يحيى، وقرأت كتاب (قواعد عقائد آل محمد) على مهدي بن محمد المهلا في صفر سنة خمس وستين وألف، وقرأت (شرح المنية والأمل) على الملل والنحل على السيد أحمد الشامي في سنة سبع وستين وألف، وشرعنا في (مقدمة البحر)، في تلك السنة عليه، وسمعت كتاب (نهاية التنويه في إزهاق التمويه) على الفقيه علي بن يحيى الخيواني في سنة سبع وستين وألف، وسمعته أيضا على القاضي حسن بن يحيى حابس، وقرأت (شرح المنهاج) على السيد حسين بن علي الأخفش وكان تمام السماع في رمضان سنة تسع وستين وألف سنة، وقرأت (الكافية) لابن الحاجب على القاضي إبراهيم بن يحيى السحولي، وقرأتها مرة على ولده محمد بن إبراهيم، وسماع (الخبيصي) على الفقيه حسين بن جار الله الجوفي، وفي التصريف على القاضي محمد بن إبراهيم السحولي، وقرأت في (التلخيص) على السيد محرم بن محمد سنة أربع وستين بعد الألف، وقرأت (إيساغوجي) في المنطق على مهدي بن محمد المهلا، وكذلك (نزهة القلوب) فكانت مدة القراءة نحوا من عشرين سنة، ثم كان نزولنا إلى رداع من جملة المجاهدين مع سيدي محمد بن الحسن في آخر شهر محرم سنة سبعين وألف فقرأت على مولانا محمد بن الحسن (سبيل الرشاد) و(تسهيل المراد) و(جواب رسالة بن مطير) و(شرح العقيدة الصحيحة) للإمام المتوكل على الله و(تنوير البصيرة) للقاضي أحمد بن سعد الدين، انتهى ما ذكره.

[وقرأ الكشاف على القاضي محمد بن عبد الله السلامي] .

قلت: وتلامذته جم غفير منهم: سيدنا الحسن بن محمد المغربي، والقاضي عبد الله بن محمد السلامي، وكان السيد صالح[سيدا] عالما، محققا، وأستاذا للعلماء مدققا، وكان حليفا للدفاتر، زاهدا،صواما، [قواما] في الهواجر، عالما عاملا، سكن بمدينة صنعاء حتى توفي في شوال سنة أربع وثمانين وألف سنة، وقبره غربي الماجل المعروف في أطراف جربة الروض ، رحمة الله عليه .

Bogga 447