المؤمنين لتنازله ﵁ بالخلافة لمعاوية ﵁ وحقن دماء المسلمين، وكان ذلك سبب مدح النبي ﷺ والثناء عليه حين قال ﷺ: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» [حم (٥ / ٣٨ و٤٤ و٤٧ و٥١) خ (٢٧٠٤)، (٣٦٢٩)، (٣٧٤٦) د (٤٦٦٢) ت (٣٧٧٣) ن (١٤١٠)] .
ويطعنون في حبر الأمة عبد الله بن عباس، وأخيه عبيد الله ﵃، وفي زوجات رسول الله، أمهات المؤمنين عائشة وحفصة ﵄، وآخرين، بل لم يسلم أحد من آل البيت من طعنهم، لا علي، ولا الحسين، ولا ذريته، بل ولا النبي ﷺ.
ومن أراد أن يرى ذلك مجموعا في كتاب فليرجع إلى كتاب العلامة الحسن الموسوي - أحد كبار علماء الشيعة، بالحوزة النجفية - " كشف الأسرار، وتبرئة الأئمة الأطهار " ويعرف بـ " لله ثم للتاريخ " طلبا للاختصار، ففيه طلبة المحق، وغيض المبطل.
* أما الجهمية: فهم من نفى عن الله سبحانه صفة أو اسما ثابتا فأكثر، أو نفى القدر، أو قال: إن الإيمان المعرفة فحسب، ولهم أقوال غير ذلك، وما سبق مدار أقوالهم.