قال يعقوب بن سفيان: وسمعت عيسى بن محمد قال: قال الفريابي: كنت بمكة فجئت إلى سفيان استشيره في أمري -وكان يعني بأمري- للولاء -فقد ضاقت بي مكة وعزمت أن أرجع إلى فرياب- قال: ويحك لا تفعل - وتعال نشتري لك سفطًا وفارزين نتوجه إلى الشامات. فقلت: أبا عبد اللَّه لو رأيت أن أخرج معك إلى الكوفة على أنك تحدثني كان أحب إلي. قال لي: فأخرج. قال: فخرجت معه ونزلت معه أو بقربه، فكان يملي علي، وربما قال لي: أريد أن أذهب إلى شيخ فتعال معي، فأقول له: أذهب فاسمع وإذا رجعت فحدثني أنت عنه. قال: فكان يفعل ذلك.
قال: وقال لي عيسى: فكان الفريابي يرى أن سماعه أصح من سماع أصحاب سفيان (^١).
١٠٨٠ - محمد بن يوسف الزبيدي أبو حمة
ذكر ابن حبان محمد بن يوسف الزبيدي أبو حمة في الثقات وقال: ربما أخطأ وأغرب (^٢).
قال طارق بن محمد: قال أبو علي النيسابوري: محمد بن يوسف الزبيدي أبو حمة ثقة. وقال ابن القطان الفاسي: أبو حمة لا تعرف حاله (^٣).
١٠٨١ - محمد بن يونس بن موسى الكديمي
(^١) المعرفة والتاريخ [١/ ٧١٨].
(^٢) ثقات ابن حبان [٩/ ١٠٤].
(^٣) التذييل على كتب الجرح والتعديل ص ١٠٩، وعزا إلى المستدرك [٢/ ٣٣٥]، وتكملة الإكمال لابن نقطة [٢/ ٢٧٢ - ٢٧٣]، وبيان الوهم والإيهام [٣/ ١٧٨ ح ٨٩٠].