وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل، ما أقربهم من السواء ننقاد بهم (^١).
قال أبو داود: قيل لأحمد: حسين بن عبد اللَّه صاحب عكرمة منكر الحديث؟ فقال برأسه، أي نعم. فقيل: هو أحب إليك أو عاصم بن عبيد اللَّه؟ قال: ما أقربهما، وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل (^٢).
قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء (^٣).
قال عبد اللَّه بن أحمد: سئل أبي عن عاصم بن عبيد اللَّه وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل؟ فقال: ما أقربهما، وكان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد اللَّه (^٤).
قال ابن حجر: قال يعقوب بن شيبة عن أحمد: حديث عاصم بن عبيد اللَّه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو (^٥).
قال العقيلي: حدثنا أحمد بن إبراهيم البسري، قال: حدثنا سعيد بن نصير، قال: قلت ليحيى بن معين: إن ابن عيينة كان يقول: أربعة من قريش يمسك عن حديثهم، قلت: من هم؟ قال: فلان، وعلي بن زيد، ويزيد بن أبي زياد، وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل، وهو الرابع، فقال يحيى: نعم، قلت: فأيهم أحب إليك؟ قال: فلان، ثم علي بن زيد، ثم يزيد بن أبي زياد، ثم ابن عقيل (^٦).
قال الآجري: قلت لأبي داود، أيما أحب إليك، علي بن زيد أو ابن
(^١) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص ٢٠٦.
(^٢) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص ٣٦١.
(^٣) سنن أبي داود [١/ ١٤٦] [ح ٢٨٧].
(^٤) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه [٢/ ٢١٠].
(^٥) تهذيب التهذيب [ترجمة عاصم بن عبيد اللَّه].
(^٦) الضعفاء الكبير [٢/ ٢٩٨].