218

Supplement to the Refinement of the Refinement

التذييل على تهذيب التهذيب

Daabacaha

مكتبة أضواء السلف

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1425 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض

وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل، ما أقربهم من السواء ننقاد بهم (^١).
قال أبو داود: قيل لأحمد: حسين بن عبد اللَّه صاحب عكرمة منكر الحديث؟ فقال برأسه، أي نعم. فقيل: هو أحب إليك أو عاصم بن عبيد اللَّه؟ قال: ما أقربهما، وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل (^٢).
قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء (^٣).
قال عبد اللَّه بن أحمد: سئل أبي عن عاصم بن عبيد اللَّه وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل؟ فقال: ما أقربهما، وكان ابن عيينة يقول: كان الأشياخ يتقون حديث عاصم بن عبيد اللَّه (^٤).
قال ابن حجر: قال يعقوب بن شيبة عن أحمد: حديث عاصم بن عبيد اللَّه وحديث ابن عقيل إلى الضعف ما هو (^٥).
قال العقيلي: حدثنا أحمد بن إبراهيم البسري، قال: حدثنا سعيد بن نصير، قال: قلت ليحيى بن معين: إن ابن عيينة كان يقول: أربعة من قريش يمسك عن حديثهم، قلت: من هم؟ قال: فلان، وعلي بن زيد، ويزيد بن أبي زياد، وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل، وهو الرابع، فقال يحيى: نعم، قلت: فأيهم أحب إليك؟ قال: فلان، ثم علي بن زيد، ثم يزيد بن أبي زياد، ثم ابن عقيل (^٦).
قال الآجري: قلت لأبي داود، أيما أحب إليك، علي بن زيد أو ابن

(^١) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص ٢٠٦.
(^٢) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص ٣٦١.
(^٣) سنن أبي داود [١/ ١٤٦] [ح ٢٨٧].
(^٤) العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه [٢/ ٢١٠].
(^٥) تهذيب التهذيب [ترجمة عاصم بن عبيد اللَّه].
(^٦) الضعفاء الكبير [٢/ ٢٩٨].

1 / 223