11Sunnah Purified and Challengesالسنة المطهرة والتحدياتNour Al-Din Itr - 1442 AHنور الدين عتر - 1442 AHDaabacahaمجلة مركز بحوث السُنَّة والسيرة - قطر،العدد الثالثGoobta Daabacaadda١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مNoocyadaHadith and its sciencesResponses and Debates on Atheism and Contemporary Issues•GobolladaSuuriyaوَمِمَّا يدل على عدالة الصحابة وثائق كثيرة، منها ما أخرجه مسلم (١) بالأسانيد الصحاح وغيره أَيْضًا أنه جَاءَ بُشَيْرٌ الْعَدَوِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ وَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَجَعَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ لا يَأْذَنُ لِحَدِيثِهِ، ولا يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَالِي لاَ أَرَاكَ تَسْمَعُ لِحَدِيثِي؟ أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلاَ تَسْمَعُ؟فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّا كُنَّا مَرَّةً (٢) إِذَا سَمِعْنَا رَجُلًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ابْتَدَرَتْهُ أَبْصَارُنَا، وَأَصْغَيْنَا إِلَيْهِ بِآذَانِنَا، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ، لَمْ نَأْخُذْ مِنْ النَّاسِ إلاَّ مَا نَعْرِفُ».وذلك ما نطقت به أدلة القرآن وَالسُنَّةُ كقوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (٣) وقوله: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (٤).وتواتر قوله ﷺ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» (٥)وأخرج الشيخان عن آبي سعيد الخُدري أنَّ رسول الله ﷺ قال: «لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذّهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ» (٦).(١) في " مقدمة صحيحه ": ص ١٠.(٢) أي فترة من الزمان. قبل وقوع الفتنة.(٣) [سورة آل عمران، الآية: ١١٠].(٤) [سورة الفتح، الآية: ٢٩].(٥) صرح بتواتره الحافظ ابن حجر في " الإصابة ": ج ١ ص ٢٠.(٦) " البخاري ": ج ٦ ص ٨ و" مسلم ": ج ١ ص ١١٨.1 / 146NuqulLa wadaagWeydiiso AI