493

Sunan Wa Ahkam Can Mustafa

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام

Tifaftire

أَبي عَبد الله حُسَين بْن عُكَاشَة

Daabacaha

دَارُ مَاجِد عَسيْرِي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
رواه الإمام أحمد (١) ورواه د (٢) وعنده: "وكان رسول الله ﷺ يزورها في بيتها، وجعل لها (مؤذنًا) (٣) يؤذن (وأمرها) (٤) أن تؤم أهل دارها".
رواه البيهقي (٥) وعنده: "وأمر أن يؤذن لها ويقام، وتؤم أهل دارها في الفرائض".
وحديثها من رواية الوليد بن عبد الله بن جميع، قال أبو حاتم بن حبان (٦): لا يحتج به. وقل: قال يحيى بن معين (٧): ثقة. وقال الإمام أحمد (٧): ليس به بأس. وكذلك قال أبو زرعة (٧)، وقال أبو حاتم الرازي (٧): صالح في الحديث. ورواه م في صحيحه (٨)، وهؤلاء أعرف من ابن حبان (٩)، واللَّه أعلم.
٣٥ - باب الأذان للصلاة الفائتة
٨٢١ - عن أبي قتادة ﵁ قال: "سرنا مع النبي ﷺ ليلة فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله. قال: أخاف أن تناموا عن الصلاة. قال

(١) المسند (٦/ ٤٠٥).
(٢) سنن أبي داود (١/ ١٦١ - ١٦٢ رقم ٥٩٢).
(٣) في "الأصل": مؤذن. والمثبت من سنن أبي داود.
(٤) تكررت في "الأصل".
(٥) سنن البيهقي الكبرى (١/ ٦٠٤).
(٦) كتاب المجروحين (٣/ ٧٨ - ٧٩) ونص كلامه: كان ممن ينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به.
(٧) الجرح والتعديل (٩/ ٨ رقم ٣٤).
(٨) يعني: روى للوليد، قال المزي في التهذيب (٣١/ ٣٧): روى له البخاري في الأدب والباقون سوى ابن ماجه.
(٩) وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٩٢)، ولم يفرد ابن حبان بالكلام في الوليد، فقد قال العقيلي في الضعفاء الكبير (٤/ ٣١٧): في حديثه اضطراب. ونقل الذهبي في الميزان (٤/ ٣٣٧) عن الحاكم قوله: لو لم يذكره مسلم في صحيحه لكان أولى.

1 / 307