١ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا». متفق عليه (١).
٢ - وعن معاوية بن أبي سفيان ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «المُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَومَ القِيَامَةِ». أخرجه مسلم (٢).
- صفات الأذان الواردة والثابتة في السنة:
١ - الصفة الأولى: أذان بلال ﵁ الذي كان يُؤذِّن به في عهد النبي ﷺ، وهو خمس عشرة جملة:
١ - اللهُ أَكْبَرُ ... ٩ - حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
٢ - اللهُ أَكْبَرُ ... ١٠ - حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
٣ - اللهُ أَكْبَرُ ... ١١ - حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ
٤ - اللهُ أَكْبَرُ ... ١٢ - حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ
٥ - أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلَّا الله ... ١٣ - اللهُ أَكْبَرُ
٦ - أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلَّا الله ... ١٤ - اللهُ أَكْبَرُ
٧ - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله ... ١٥ - لا إلَهَ إلَّا الله (٣)
٨ - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله
٢ - الصفة الثانية: أذان أبي محذورة ﵁ وهو تسع عشرة جملة، التكبير أربعًا في أوله مع الترجيع.
- عن أبي محذورة ﵁ قال: أَلقى عليَّ رسول الله ﷺ التأذين هو بنفسه فقال: «قُلْ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله [مرتين، مرتين] قال: ثُمَّ ارْجِعْ فَمُدَّ مِنْ صَوْتِكَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلَّا الله، أَشْهَدُ
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦١٥)، ومسلم برقم (٤٣٧).
(٢) أخرجه مسلم برقم (٣٨٧).
(٣) حسن/ أخرجه أبو داود برقم (٤٩٩)، وأخرجه ابن ماجه برقم (٧٠٦).