فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ». متفق عليه (١).
- كيفية جلوس الناس على الطعام:
قال الله تعالى: ... ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا﴾ [النور/٦١].
- هيئة الجلوس للأكل:
١ - عن أبي جُحَيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنِّي لا آكُلُ مُتَّكِئًا». أخرجه البخاري (٢).
٢ - وعن أنس ﵁ قال: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُقْعِيًا يَأْكُلُ تَمْرًا. أخرجه مسلم (٣).
٣ - وعن عبد الله بن بسر ﵁ قال: أُهْدِيَتْ للنبي ﷺ شاة فجثى رسول الله ﷺ على ركبتيه يأكل، فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ فقال: «إنَّ الله جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا». أخرجه أبو داود وابن ماجه (٤).
- صفة أكل المشغول:
عن أنس ﵁ قال: أُتي رسول الله ﷺ بتمر، فجعل النبي ﷺ يقسمه وهو مُحْتَفِزٌ، يأكل منه أكلًا ذَرِيْعًَا. وفي رواية: أكلًا حثيثًا. أخرجه مسلم (٥).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦١٣٥) واللفظ له، ومسلم في كتاب اللقطة برقم (٤٨).
(٢) أخرجه البخاري برقم (٥٣٩٨).
(٣) أخرجه مسلم برقم (٢٠٤٤).
(٤) صحيح/أخرجه أبو داود برقم (٣٧٧٣)، وأخرجه ابن ماجه برقم (٣٢٦٣)، وهذا لفظه.
(٥) أخرجه مسلم برقم (٢٠٤٤).