331

The Truce of Hasan

صلح الحسن

Gobollada
Ciraaq
Lubnaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

** 2 عدي بن حاتم الطائي

صحابي كريم ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكرمه اذا دخل عليه ، وزعيم عظيم ، وخطيب مدره ، وشجاع مرهوب. أسلم سنة تسع وحسن اسلامه. قال : « فلما قدمت المدينة استشرفني الناس فقالوا : عدي بن حاتم! وقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : يا عدي أسلم تسلم ، قلت : ان لي دينا ، قال : أنا أعلم بدينك منك .. قد أظن أنه انما يمنعك غضاضة تراها ممن حولي ، وأنك ترى الناس علينا البا واحدا. قال : هل اتيت الحيرة؟ قلت : لم آتها وقد علمت مكانها. قال : يوشك ان تخرج الظعينة منها بغير جوار حتى تطوف بالبيت ، ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز. فقلت : كسرى بن هرمز؟ قال : نعم وليفيضن المال حتى يهم الرجل من يقبل صدقته ». قال عدي : « فرأيت اثنتين : الظعينة ، وكنت في أول خيل غارت على كنوز كسرى ، وأحلف بالله لتجيئن الثالثة (1)». وقال : « أتيت عمر في أناس من قومي فجعل يفرض للرجل ويعرض عني ، فاستقبلته فقلت : أتعرفني؟. قال : نعم آمنت اذ كفروا ، وعرفت اذ نكروا ، ووفيت اذ غدروا ، وأقبلت اذ أدبروا. ان أول صدقة بيضت وجوه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقة طيئ (2)». وقال : « ما اقيمت الصلاة منذ أسلمت الا وأنا على وضوء (3)».

ونازعه الراية يوم صفين عائذ بن قيس الحزمري الطائي ، وكانت بنو حزمر أكثر من « عدي » (4) رهط حاتم ، فوثب عليهم « عبد الله بن خليفة الطائي » البولاني عند علي عليه السلام فقال : « يا بني حزمر أعلى عدي تتوثبون؟ وهل فيكم مثل عدي؟. أو في آبائكم مثل أبي عدي؟ أليس بحامي القربة؟. ومانع الماء يوم ( روية )؟ أليس بابن ذي المرباع

Bogga 354