326

The Truce of Hasan

صلح الحسن

Gobollada
Ciraaq
Lubnaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

قال : وأحدثك يا جويرية بأمرك ، أما والذي نفسي بيده لتعتلن (1) الى العتل الزنيم ، فليقطعن يدك ورجلك وليصلبنك تحت جذع كافر! قال : فوالله ما مضت الايام على ذلك حتى أخذ زياد جويرية فقطع يده ورجله ، وصلبه الى جانب جذع ابن معكبر ، وكان جذعا طويلا ، فصلبه على جذع قصير الى جانبه ».

أقول : وروى هذا الحديث أيضا حبة العرني رحمه الله . وزاد قوله : « وكان زياد ابن أبيه ممن نصب العداوة لامير المؤمنين عليه السلام وكان يتتبع أصحاب علي وهو بهم أبصر فيقتلهم تحت كل حجر ومدر ».

** 6 أوفى بن حصن :

أحد فرائس الظلم الاموي. طلبه زياد فأبى مواجهته ، واستعرض زياد الناس فمر به فقال : « من هذا؟ » فقيل له : « أوفى بن حصن » ، فقال زياد : « أتتك بخائن رجلاه » ، وقال له : « ما رأيك في عثمان؟ » قال : « ختن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ابنتيه » قال : « فما تقول في معاوية؟ » قال : « جواد حليم ».

وكان أوفى لبقا في لغته وأسلوبه فلم يجد عليه زياد ملزما.

وعاد عليه فقال له : « فما تقول في؟ » قال : « بلغني أنك قلت بالبصرة : والله لآخذن البريء بالسقيم والمقبل بالمدبر » ، قال : « قد قلت ذاك (2)» قال : « خبطتها خبط عشواء! ».

أقول : وكان من لباقة هذا الرجل الحصيف أنه تدرج في أجوبته لزياد كما ترى الى طريقة حكيمة من الوعظ حاول بها تنبيهه الى أخطائه. ولا تنس أنه كان يقف من عدوه ساعتئذ بين النطع والسيف ،

Bogga 349